464

تراث ابو الحسن حرالي په تفسير کې

تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي في التفسير

ایډیټر

محمادي بن عبد السلام الخياطي، أستاذ بكلية أصول الدين تطوان

خپرندوی

منشورات المركز الجامعي للبحث العلمي

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

د خپرونکي ځای

الرباط

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
ایوبیان
لحفيظته، حتى يعاد إلى المؤمن. قاله الْحَرَالِّي.
﴿وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ﴾
قال الْحَرَالِّي: فأنهى أمر ما بين الحق والخلق ممثولا وأمر ما بين الخلق والخلق مثلا - انتهى.
وقال الْحَرَالِّي: ولما كان أول السورة إظهار كتاب التقدير في التذكير الأول، كان ختمها إبداء أثر ذلك الكتاب [الأول -] في الأعمال والجزاء، التي هي الغاية في ابتداء أمر التقدير، فوقع الختم بأنه سلب الخلق [ما -] في أيديهم، مما أبدوه وما أخفوا من أهل السموات والأرض - انتهى.
﴿وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ﴾
قال الْحَرَالِّي: من الإخفاء، وهو تغييب الشيء، وأن لا يجعل عليه علم يهتدي إليه من جهته. ﴿يُحَاسِبْكُمْ﴾ من المحاسبة، مفاعلة من الحساب والحسب، وهو استيفاء الأعداد فيما للمرء وعليه من الأعمال الظاهرة والباطنة.
﴿بِهِ اللَّهُ﴾
قال الْحَرَالِّي: وفي ضمن هذا الخطاب، لأولي الفهم، إنباء بأن الله، ﷾، إذا عاجل العبد بالحساب بحكم ما يفهمه ترتيب الحساب على وقوع العمل، حيث لم يكن فيحاسبكم مثلا، فقد أعظم اللطف به، لأن من حوسب بعمله عاجلا في الدنيا، خف جزاؤه عليه، حيث يكفر عنه بالشوكة

1 / 485