460

تراث ابو الحسن حرالي په تفسير کې

تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي في التفسير

ایډیټر

محمادي بن عبد السلام الخياطي، أستاذ بكلية أصول الدين تطوان

خپرندوی

منشورات المركز الجامعي للبحث العلمي

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

د خپرونکي ځای

الرباط

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
ایوبیان
﴿بِدَيْنٍ﴾
قال الْحَرَالِّي: فكان في إعلامه أي بالإتيان بصيغة ﴿إِذَا﴾ أنهم لابد أن يتداينوا، لأنها حين منتظر في أغلب معناها.
﴿إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى﴾
قال الْحَرَالِّي: من التسمية وهي إبداء الشيء باسمه للسمع في معنى المصور، وهو إبداء الشيء بصورته في العين.
﴿وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ﴾ من الإملال، وهو إلقاء ما تشتمل عليه الضمائر على اللسان قولا، وعلى الكتاب رسما. قاله الْحَرَالِّي.
﴿فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ﴾
قال الْحَرَالِّي: فجعل لسان الولي لسان المولى عليه، فكان فيه مثل لما نزل به الكتاب من إجراء كلام الله، ﷾، على ألسنة خلقه في نحو ما تقدم من قوله: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ وما تفصل منها. ﴿اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ أمل ما عليهم من الحقوق له، فجعل كلاما من كلامه يتلونه، فكان الإملال منه لهم لتقاصرهم عن واجب حقه، تقاصر السفيه ومن معه، عن إملال وليه عنه لرشده وقوته وتمكن استطاعته - انتهى.
﴿وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ﴾
قال الْحَرَالِّي: فجعل شهادة الدين باثنين، كما جعل

1 / 481