335

تراث ابو الحسن حرالي په تفسير کې

تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي في التفسير

ایډیټر

محمادي بن عبد السلام الخياطي، أستاذ بكلية أصول الدين تطوان

خپرندوی

منشورات المركز الجامعي للبحث العلمي

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

د خپرونکي ځای

الرباط

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
ایوبیان
به، حتى كان بعض علماء [الصحابة] يفطر على النكاح ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا﴾ كان ﷺ، يفطر على رطبات، فإن لم يجد فعلى تمرات، فإن لم يجد حسا حسوات من ماء، وقال: "إن الماء طهور" وفي تقديم الأكل إجراء لحكم هذا الشرع على وفق الطبع - انتهى.
﴿حَتَّى يَتَبَيَّنَ﴾
قال الْحَرَالِّي: بصيغة يتفعل، وهو حيث يتكلف الناظر نظره، وكأن الطالع يتكلف الطلوع، ولم يقل: بين، لأن ذلك يكون بعد الوضوح - انتهى.
﴿لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ﴾
وقال الْحَرَالِّي: فمد إلى غاية انتهاء الليل وتبين حد النهار بأرق ما يكون من مثل الخيط.
﴿مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ﴾
وقال الْحَرَالِّي: ففيه إنهاض لحس الاستبصار في ملتقى الليل والنهار، حتى يؤتى العبد نور حسن بتبين ذلك على دقته [ورقته]، وقد كان أنزل هذا المثل دون بيان ممثوله، حتى [أخذ -] أعرابي

1 / 356