كتاب الله؟ فقال: فبسنة رسول الله، قال: فإن لم تجد في سنة رسول الله ولا في كتاب الله؟ قال: أجتهد رأي ولا آلو، قال فضرب رسول الله ﷺ في صدره وقال: الحمد لله الذي وفق رسول الله لما يرضي رسول الله»، لكن قال [في] البخاري: «لا يصح هذا الحديث»، وقال الترمذي: «ليس إسناده بمتصل».
ووجه الاحتجاج: أنه أهمل الإجماع عند ذكر الأدلة، وقرره النبي ﵇.
أجاب المصنف: بأنه لم يكن حينئذ حجة لعدم تقرر المأخذ، وإنما لم يذكر المصنف لفظ الحديث لشهرته.
قال: (مسألة: وفاق من سيوجد لا يعتبر اتفاقًا.
والمختار: أن المقلد كذلك.
وميل القاضي إلى اعتباره.
وقيل: يعتبر الأصولي، وقيل: الفروعي.
لنا: لو اعتبر لم يتصور، وأيضًا المخالفة عليه حرام، فغايته مجتهد