439تحفة الذاکرین بعضه الحصن الحصین له کلام سید المرسلینتحفة الذاكرين بعدة الحصن الحصين من كلام سيد المرسلينAl-Shawkani - ۱۲۵۰ ه.قالشوكاني - ۱۲۵۰ ه.قخپرندویدار القلمشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٩٨٤د خپرونکي ځایبيروتژانرونهAsceticism and Softening of the HeartsHadith-based thematic studiesSufism and Conduct•سیمېیمن•سلطنتونه او پېرونهزیدي امامان (یمن صعده، صنعا)، ۲۸۴-۱۳۸۲ / ۸۹۷-۱۹۶۲بعد إِخْرَاجه صَحِيح الْإِسْنَاد فَإِن رُوَاته كلهم مدنيون ثِقَات استفتح ﷺ دعاءه بالسلامة من النَّار بِهَذِهِ الفواتح الْعَظِيمَة والممادح الجليلة وتوسل بذلك إِلَى إِجَابَة الدعْوَة وَقبُول المسئلة فَقَالَ يَا من أظهر الْجَمِيل أَي أظهر للنَّاس الْجَمِيل من أَقْوَال عباده وأفعالهم وَستر عَنْهُم الْقَبِيح من أَقْوَالهم وأفعالهم وَهَذَا تفضل مِنْهُ عَظِيم وكرم فياض وَتجَاوز حسن وعَلى الْعباد أَن يقتدوا برَبهمْ فيستروا مَا بَلغهُمْ من قَبِيح الْأَقْوَال وَالْأَفْعَال ويظهروا مَا وصل إِلَيْهِم من جميلها وَلَا يَكُونُوا كَمَا قَالَ الشَّاعِر(أَن يسمعوا سبة طاروا بهَا فَرحا ... مني وَمَا يسمعوا من صَالح دفنُوا)وَلَا كَمَا قَالَ الآخر(أَن يسمعوا الْخَيْر يخفوه وَأَن يسمعوا ... شرا أذاعوا وَإِن لم يسمعوا أفكوا)ثمَّ قَالَ يَا من لَا يُؤَاخذ بالجريرة وَهِي بِفَتْح الْجِيم وَكسر الرَّاء الْمُهْملَة وَبعدهَا مثناة تَحِيَّة سَاكِنة وَبعدهَا مهمله وَهِي الذَّنب الْكَائِن بِسَبَب من الْأَسْبَاب الَّتِي يتسبب بهَا إِلَى الذُّنُوب ثمَّ قَالَ وَلَا يهتك السّتْر أَي لَا يفضح العَبْد بِمَا يجْرِي مِنْهُ من الذُّنُوب بل يستر عَلَيْهِ حَتَّى إِذا أصر واستكبر وتظاهر وتهتك هتك ستره وفضحه على رُؤْس الْخَلَائق وَإِذا لم يَفْعَله بِهِ فِي الدُّنْيَا فعله فِي الْآخِرَة عِنْد اجْتِمَاع الْخَلَائق ثمَّ وصف ربه ﵎ بِأَنَّهُ حسن التجاوز وَاسع الْمَغْفِرَة وَهَذَانِ الوصفان من أبدع الْأَوْصَاف وأعلاها رُتْبَة فَإِن حسن تجاوزه عَن الْمُسِيء وَفتح بَاب الْمَغْفِرَة لَهُ فقد تكرم أبلغ الْكَرم وجاد أبلغ الْجُود ثمَّ قَالَ يَا باسط الْيَدَيْنِ بِالرَّحْمَةِ أَي هُوَ ﷿ باسط يَدَيْهِ برحمته على عباده فَلَا يمْنَعهَا إِلَّا عَمَّن تعدى حُدُوده وَخَالف رَسُوله كَمَا هُوَ باسط يَدَيْهِ بالعطاء والجود كَمَا فِي قَوْله تَعَالَى ﴿بل يَدَاهُ مبسوطتان﴾ الْآيَة ثمَّ قَالَ يَا صَاحب كل نجوى أَي يَا من إِلَيْهِ كل مُنَاجَاة الْعباد وطلقاتهم فَلَا خير إِلَّا مِنْهُ وَلَا نجوى نافعة إِلَّا إِلَيْهِ وَهَذَا معنى قَوْله يَا مُنْتَهى كل شكوى أَي يَا من إِلَيْهِ مُنْتَهى شكوى عباده من كل مَا يصيبهم فَإِنَّهَا لَا تَنْتَهِي1 / 443کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ