تحفة اللبيب في شرح التقريب
تحفة اللبيب في شرح التقريب
ایډیټر
صبري بن سلامة شاهين
خپرندوی
دار أطلس للنشر والتوزيع
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
تحفة اللبيب في شرح التقريب
Ibn Daqiq al-'Id (d. 702 / 1302)تحفة اللبيب في شرح التقريب
ایډیټر
صبري بن سلامة شاهين
خپرندوی
دار أطلس للنشر والتوزيع
قلت: أما الركوع، فَلقوله تعالى: ﴿ارْكَعُواْ وَأَسْجُدُواْ﴾(١) وأما الطمأنينة فقوله عليه السلام: ((اركع حتى تطمئن راكعاً))(٢).
قال: (والرَّفعُ والاعتدالُ، [والطمأنينة فيه](٣)) وأقله أن ينحني حتى [تنال](٤) راحتاه [ركبتيه](٥) على تقدير الاعتدال والطمأنينة، الخلاف فيه مع أبي حنيفة، فإنه يكتفي بما يقع به الفصل بين الركوع والسجود، ولو أهوى من الركوع إلى السجود جاز عنده، ودليلنا ما روى [النسائي](٦) عن أبي مسعود البدري قال: قال رسول الله ﷺ: ((لا تجزىء صلاة لا يقيم فيها الرجل صلبه في الركوع والسجود))(٧). وأما الطمأنينة فلقوله عليه السلام: ((ثم اركع حتى تطمئن راكعاً))(٨).
قال: (والسجودُ والطمأنينةُ فِيهِ).
قلت: للآية المتقدمة، ولقوله عليه السلام: ((ثم اسجد حتى تطمئن
(١) سورة الحج، آية: ٧٧.
(٢) أخرجه البخاري (٢٣٧/٢ رقم ٧٥٧). وانظر أطرافه في (٧٩٣، ٦٢٥١، ٦٢٥٢، ٦٦٦٧) ومسلم (٢٩٨/١ رقم ٣٩٧).
(٣) ما بين المعكوفين ليس بالأصل، فأثبته من المتن.
(٤) في الأصل: ((ینال)) والصواب ما ذكرناه.
(٥) في الأصل: ((ركبتاه)) وهو خطأ.
(٦) في الأصل: ((الكسائي)) وهو تصحيف.
(٧) أخرجه الحميدي في مسنده (٢١٦/١ رقم ٤٥٤) وأحمد (١١٩/٤، ١٢٢) وأبوداود (٥٣٣/١، ٥٣٤ رقم ٨٥٥)، والترمذي (٥١/٢ رقم ٢٦٥) وقال: حديث حسن صحيح.
(٨) كما في حديث المسيء وهو متفق عليه.
100