تحفة اللبيب في شرح التقريب
تحفة اللبيب في شرح التقريب
ایډیټر
صبري بن سلامة شاهين
خپرندوی
دار أطلس للنشر والتوزيع
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
تحفة اللبيب في شرح التقريب
Ibn Daqiq al-'Id (d. 702 / 1302)تحفة اللبيب في شرح التقريب
ایډیټر
صبري بن سلامة شاهين
خپرندوی
دار أطلس للنشر والتوزيع
٩٠/ ب
القتل [لو](١) أمكن الأسر ولا التذفيف إذا أمكن/ الإحياء ولا ضبط إذا التحم القتال.
(وَمَنِ ارْتَدَّ عَنِ الإِسْلَامِ اسْتُتِيبَ ثَلَاثاً فَإِنْ تَابَ وَإِلَّ قُتِلَ).
قلت: الأصل في ذلك قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَرْتَدِدْ(٢) مِنكُمْ عَن دِينِهِ، فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَلُهُمْ فِ الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ﴾(٣) وقوله تعالى: ﴿وَمَن يَبْتَعْ غَيّرَ الإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ﴾(٤) والاستتابة في حق المرتد. قال أكثر أهل العلم: هل يستتاب في الحال؟ فيه قولان: أحدهما: لا، لما روى الشافعي بإسناده؛ أن رجلاً قدم على عمر رضي الله عنه من قبل [أبي](٥) موسى الأشعري فقال له: هل كان من معرفة خبر؟ فقال: نعم، رجل كفر بعد إسلامه. قال: ما فعلتم به؟ قال:
= أتدري ما حكم الله فيمن بغى من هذه الأمة؟ قال ابن مسعود: الله ورسوله أعلم. قال: فإن حكم الله فيهم أن لا يتبع مدبرهم ولا يقتل أسيرهم ولا يذفف جريحهم. قال البيهقي: تفرد به كوثر بن حكيم وهو ضعيف. وقال الذهبي: كوثر متروك وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٤٦/٦): رواه البزار والطبراني في الأوسط. وقال: لا يروى عن النبي إلا بهذا الإسناد. قلت: وفيه كوثر بن حكيم. وهو ضعيف متروك.
(١) في الأصل: ((فلو)) ولعل حذف الفاء هو الصواب.
(٢) في الأصل: ((يرتد)).
(٣) سورة البقرة، آية: ٢١٧.
(٤) سورة آل عمران، آية: ٨٥.
(٥) في الأصل: ((أبو)) والمثبت هو الصواب.
418