تحفة اللبيب في شرح التقريب
تحفة اللبيب في شرح التقريب
ایډیټر
صبري بن سلامة شاهين
خپرندوی
دار أطلس للنشر والتوزيع
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
تحفة اللبيب في شرح التقريب
Ibn Daqiq al-'Id (d. 702 / 1302)تحفة اللبيب في شرح التقريب
ایډیټر
صبري بن سلامة شاهين
خپرندوی
دار أطلس للنشر والتوزيع
[قلت](١): والأصل فيه ما روى سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قضى رسول الله ﷺ في الحمل بغرة عبد أو أمة(٢)، فقال [حمل](٣) بن مالك بن النابغة: يا رسول الله كيف يدي من لا أكل ولا شرب ولا نطق ولا استهل، مثل ذلك يطل؟! فقال عليه السلام: ((أسجع كسجع الجاهلية فيه غرة عبد أو أمة))(٤). وغرة الشيء خياره.
قلت: (وَدِيَةُ الجَنِينِ المَمْلُوكِ(٥) عُشْرُ قِيمَةِ أُمِّهِ).
قلت: لما لم يكن تقويمه بنفسه اعتبر بغيره، واعتبر بأمه دون أبيه، لأنه تابع في المملكة، وكذلك في التقويم.
(١) ما بين المعكوفين سقط من الأصل.
(٢) أخرجه البخاري (٢١٦/١٠ رقم ٥٧٥٩، ٥٧٥٨) ومسلم (١٣٠٩/٢ رقم ١٦٨١) وأحمد (٢٧٤/٢، ٤٩٨، ٤٣٨) والترمذي (٢٣/٤ - ٢٤ رقم ١٤١٠) وأبو داود (٧٠٥/٤ رقم ٤٥٧٩) وابن ماجه (٨٨٢/٢ رقم ٢٦٣٩).
(٣) في الأصل: ((حكيم)) والتصويب من مصادر التخريج، وانظر تقريب التهذيب (رقم ١٥٥٠).
(٤) أخرجه أبو داود (٧٠١/٤ - ٧٠٣ رقم ٤٥٧٦) وأبو يعلى (٣٥٥/٣ رقم ١٨٢٣) ويشهد له حديث البخاري (رقم ٥٧٥٨، ٥٧٥٩) ولكن قال فيه بدل: أسجع كسجع الجاهلية قال: ((إنما هذا من إخوان الكهان)) ومسلم (١٣٠٩/٢ رقم ٣٦/١٦٨١ و١٦٨٢) والبيهقي في الكبرى (١٠٥/٨ - ١٠٦) وزاد: ((إنما هذا من أصحاب الكهان من أجل سجعه)) وفي الموضع الثاني ((سجع كسجع الأعراب)) وكذا ذكره في سننه الصغرى (٢٥٢/٣ رقم ٣٠٩٤).
وعند الترمذي: ((إن هذا ليقول بقول شاعر، بل فيه غرة: عبد أو أمة)).
(٥) كذا في الأصل، والذي في المتن: ((الرقيق)).
393