تحفة اللبيب في شرح التقريب
تحفة اللبيب في شرح التقريب
ایډیټر
صبري بن سلامة شاهين
خپرندوی
دار أطلس للنشر والتوزيع
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
تحفة اللبيب في شرح التقريب
Ibn Daqiq al-'Id (d. 702 / 1302)تحفة اللبيب في شرح التقريب
ایډیټر
صبري بن سلامة شاهين
خپرندوی
دار أطلس للنشر والتوزيع
[قلت:](١) لأمره ﷺ حبيبة بنت سهل(٢) بالافتداء في الحديث المتقدم، ولم يستقصها هل كانت حائضاً، واختلفوا في علته، فقيل: الخلع في الغالب لا يكون إلا عن ضرورة، فلأجل ضرورة الخلع يحرم في الحيض كطلاق المولى، وقيل: علته أنها رضيت فلم يحرم، فإن تحريم الطلاق في الحيض: لأجل [الضرر اللاحق](٣) بها في تطويل العدة، وقد رضيت فلم يحرم وينبني عليه مسألتان: إحداهما/ : الخلع مع الأجنبي، والأخرى: الطلاق برضاها.
٧١/أ
[قال]:(٤) (وَلَا يَلْحَقُ المُخْتَلِعَةَ طلاقٌ).
[قلت](٥): الخلاف في ذلك مع أبي حنيفة قال: ويلحق بلفظ الطلاق، قلنا: هي بائن فلم يلحقها طلاق كالمطلقة قبل الدخول.
(١) ما بين المعكوفين سقط من الأصل.
(٢) امرأة ثابت بن قيس كما ثبت عند مالك في الموطأ (٢/٥٦٤ رقم ٣١) كتاب الطلاق. من قولها: إنها كانت تحت ثابت بن قيس بن شماس.
قال الحافظ في الفتح (٩/٣٩٩): ((قال ابن عبد البر: اختلف في امرأة ثابت بن قيس. فذكر البصريون أنها جميلة بنت أبي. وذكر المدنيون أنها حبيبة بنت سهل. قلت [أي الحافظ]: والذي يظهر أنهما قصتان وقعتا لامرأتين الشهرة الخبرين وصحة الطريقين واختلاف السياقين)).
(٣) في الأصل: ((الضرورة اللاحقة)).
(٤) ما بين المعكوفين سقط من الأصل.
(٥) ما بين المعكوفين سقط من الأصل.
338