31

تحفة اللبيب في شرح التقريب

تحفة اللبيب في شرح التقريب

ایډیټر

صبري بن سلامة شاهين

خپرندوی

دار أطلس للنشر والتوزيع

ژانرونه
Shafi'i jurisprudence
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
مملوک

لأن في ذلك حرج ومشقة.

قال: (وماءٌ نجسٌ وهوَ الذي حلَّتْ فيهِ نجاسةٌ وهوَ دونَ القُلَّتَيْنِ) لقوله صلى الله عليه و سلم : ((إذا بلغ الماء قلتين لم يحمل الخبث))(١)، فدل على أن ما دون القلتين يحمل الخبث، واختلفوا في النجاسة [التي](٢) لا يدركها الطرق(٣) لقلتها على ثلاث طرق أصحها عدم التنجيس.

قال: (أوْ كانَ قُلَّتِينِ فتغيَّرَ [والقلتانِ خمسمائةٍ رطلٍ بغداديٌّ تقريباً في الأصحِّ](٤)) لقوله صلى الله عليه و سلم: ((خلق الله الماء طهوراً لا ينجسه شيء إلا ما غير طعمه أو ريحه))(٥) وقيس اللون عليهما لأنه في معناهما.

(١) أخرجه أبوداود (٥١/١ رقم ٦٣، ٦٤)، والترمذي (٩٧/١ رقم ٦٧)، والنسائي (٤٦/١ رقم ٥٢)، (١٧٥/١ رقم ٣٢٨)، وابن ماجة (١٧٢/١ رقم ٥١٧) وسنتها وأحمد (١٣/٢، ٢٣، ٢٦، ٣٨). لفظ ابن ماجة وبعض ألفاظ أحمد وأبي داود: لم ينجسه شيء. وبهذا اللفظ أخرجه في المستدرك وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين. والحديث صححه الألباني في الإرواء (١/ ٦٠ رقم ٢٣) وفي صحيح الجامع برقم (٤١٦)، وصححه كذلك الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على سنن الترمذي.

(٢) في الأصل: ((الذي)).

(٣) كذا بالأصل.

(٤) ما بين المعكوفين ليس بالأصل، فأثبته من المتن.

(٥) رواه ابن ماجة (١٧٤/١ رقم ٥٢١) بلفظ: إن الماء طهور إلا ما غلب على ريحه وطعمه ولونه)) وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٥٠١/١ رقم ١٠٦٨) رواه الطبراني في الأوسط الكبير، وفيه رشدين بن سعد وهو ضعيف. وأخرجه كذلك الدارقطني في السنن (٢٨/١ رقم ١). وليس عند الطبراني والدارقطني ذكر الريح.

قال في التعليق المغني على سنن الدارقطني المطبوع بذيل السنن (٢٨/١-٢٩) إن الدار قطني قال في العلل: ولا يثبت هذا الحديث، ونقل أيضاً عن الشافعي قوله: يروى عن النبي صلى الله عليه و سلم من وجه لا يثبت أهل الحديث قبله.

35