تحفة اللبيب في شرح التقريب
تحفة اللبيب في شرح التقريب
ایډیټر
صبري بن سلامة شاهين
خپرندوی
دار أطلس للنشر والتوزيع
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
تحفة اللبيب في شرح التقريب
Ibn Daqiq al-'Id (d. 702 / 1302)تحفة اللبيب في شرح التقريب
ایډیټر
صبري بن سلامة شاهين
خپرندوی
دار أطلس للنشر والتوزيع
قلت: لقوله عليه السلام: ((اللحد لنا والشق لغيرنا))(١). مستقبلاً القبلة. لأنها أشرف الجهات، واختارها الله تعالى لصلاته.
قال: (ويُسطَّحُ القبرُ ولا يُبنى [عليه](٢) ولا يُجصَّصُ).
قلت: تسطيح القبر عند الشافعي أفضل من تسنيمه، لأنه صح عنده أن قبر رسول الله ﷺ وقبر صاحبيه مسطحة. وحكى العراقيون أن التسنيم أفضل، لأن التسطيح صار من شعار الروافض.
قال: (ولا بأسَ بالبُكاءِ على المِيِّتِ من غَيْرِ نَوْحٍ ولا شَقِّ ثَوْبٍ).
قلت: بكى رسول الله ﷺ على ولده إبراهيم. فقيل له في ذلك. فقال: ((إنما نهيتكم عن صوتين [أحمقين](٣) فاجرين: أحدهما: عند الفرح، والآخر عند الجزع))(٤).
وروى عبدالله بن مسعود أن النبي ﷺ قال: ((ليس منا من لطم الخدود، وشق الجيوب، ودعا بدعوة الجاهلية))(٥).
(١) أخرجه أبوداود (٥٤٤/٣ رقم ٣٢٠٨) والترمذي (رقم ١٠٤٥) وابن ماجه (٤٩٦/١ رقم ١٥٥٤، ١٥٥٥) والنسائي (٨٠/٤ رقم ٢٠١١) قال الترمذي: حديث ابن عباس حسن غريب من هذا الوجه. ومال إلى تصحيحه الألباني في أحكام الجنائز (ص ١٤٥).
(٢) ما بين المعكوفين ليس بالأصل، فأثبته من المتن.
(٣) في الأصل: ((أجمعين)) والتصويب من مصادر التخريج.
(٤) أخرجه الحاكم (٤٠/٤) قال الألباني في الصحيحة (٧٩١/١ رقم ٤٢٧) سكت عليه الحاكم والذهبي ورجال إسناده ثقات، إلا أن ابن أبي ليلى سيء الحفظ فمثله يستشهد به ويعتضد.
(٥) أخرجه البخاري (١٦٦/٣ رقم ١٢٩٧، ١٢٩٨) ومسلم (٩٩/١ رقم ١٠٣).
153