تحفة اللبيب في شرح التقريب
تحفة اللبيب في شرح التقريب
ایډیټر
صبري بن سلامة شاهين
خپرندوی
دار أطلس للنشر والتوزيع
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
تحفة اللبيب في شرح التقريب
Ibn Daqiq al-'Id (d. 702 / 1302)تحفة اللبيب في شرح التقريب
ایډیټر
صبري بن سلامة شاهين
خپرندوی
دار أطلس للنشر والتوزيع
قال: (ويُصلِّي [بهم](١) ركعتين كصلاةِ الِعِيدِ).
قلت: الخلاف في هذه المسألة مع أبي حنيفة، قال: لا صلاة فيها، لأن النبي ﷺ استسقى ولم [يصلِّ](٢) وقد ذكرناه. وقال مالك: يصلي ركعتين يكبر فيهما تكبيرة واحدة كسائر الصلوات. وقال الشافعي: يكبر في الأولى سبعاً وفي الثانية خمساً كما في صلاة العيد. والدليل عليه ما رواه أبوداود(٣) عن ابن عباس: ((أن النبي ﷺ خرج متواضعاً، فصلى ركعتين كما يصلي في العيد)) وروى جعفر بن محمد عن أبيه ((أن النبي ﷺ وأبا بكر وعمر رضي الله عنهما كانوا يصلون صلاة الاستسقاء، يكبر فيهما سبعاً وخمساً)).
قال: (ثُمَّ يخطُبُ بعدَهَا ويحوّلُ رِداءَهُ).
قلت: لما روى أبو هريرة ((أن النبي ﷺ خرج للمصلى ليستسقي فصلى ركعتين وخطب(٤)، وروى مسلم(٥) عن [عبد الله بن زيد](٦) قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يستسقي، فاستقبل القبلة، وحول رداءه. وزاد ابن مسعود: فجعل اليمين عن الشمال.
٢٢/ب
(١) ما بين المعكوفين ليس بالأصل، فأثبته من المتن.
(٢) في الأصل: يصلي.
(٣) في سننه (٦٨٨/١ - ٦٨٩ رقم ١١٦٥).
(٤) أخرجه أحمد (٣٢٦/٢) وابن ماجه (رقم ١٢٦٨) وابن خزيمة (رقم ١٤٠٩)، وابن المنذر في الأوسط (رقم ٢٢١٩) والبيهقي في الكبرى (٣٤٧/٣).
(٥) في صحيحه (٦١١/١ رقم ٨٩٤).
(٦) في الأصل: ((عن زيد)) والتصويب من صحيح مسلم.
144