تحفة اللبيب في شرح التقريب
تحفة اللبيب في شرح التقريب
ایډیټر
صبري بن سلامة شاهين
خپرندوی
دار أطلس للنشر والتوزيع
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
تحفة اللبيب في شرح التقريب
Ibn Daqiq al-'Id (d. 702 / 1302)تحفة اللبيب في شرح التقريب
ایډیټر
صبري بن سلامة شاهين
خپرندوی
دار أطلس للنشر والتوزيع
رفاعة بن رافع قال: كنا نصلي يومًا وراءَ النبي ﷺ فلما رفع رأسه من الركوع قال رجل: ربنا لك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً كافياً. فلما انصرف قال: ((من المتكلم؟)) قال: أنا. قال: ((رأيت [بضعة](١) وثلاثين ملكاً يبتدرونها أيهم يكتبها أول))(٢).
قال بعض العلماء: السر في [ذلك](٣) العدد أن عدد [حروف](٤) هذه الكلمات بضعاً وثلاثين حرفاً، فكان كل ملك بإزاء حرف منها. وروى مسلم عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: ((إذا قال الإمام: سمع الله لمن حمده. فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد، فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه))(٥).
قال: (والتَّسبيحُ في الرُّكُوعِ والسُّجُودِ).
قلت: لما روى عقبة بن عامر أن النبي ﷺ قال:، ((لما نزل قوله تعالى: ﴿فَسَبِّحْ بِسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ لِيَ﴾ قال: اجعلوها في ركوعكم، ولما نزل قول تعالى: ﴿سبح/ اسم ربك الأعلى﴾ قال: اجعلوها في سجودكم))(٦) وروى الترمذي عن ابن مسعود أن النبي ﷺ قال: ((إذا
(١) في الأصل: ((بضعا)) والتصويب من فتح الباري (٢٨٤/٢).
(٢) أخرجه البخاري (٢/ ٢٨٤ رقم ٧٩٩).
(٣) في الأصل: («تلك)» والمثبت هو الصواب.
(٤) ما بين المعكوفين سقط من الأصل، فأثبته من فتح الباري (٢٨٧/٢).
(٥) أخرجه مسلم (٣٠٦/١ رقم ٤٠٩).
(٦) أخرجه أحمد (١٥٥/٤) والدارمي (ص٢٤١ رقم ١٣١١). وأبوداود (٥٤٢/١ رقم ٨٦٩). وابن ماجة (٢٨٧/١ رقم ٨٨٧). وابن خزيمة في صحيحه (٣٠٣/١ رقم ٦٠٠) وفي (٣٣٤/١ رقم ٦٧٠) والحاكم (٢٢٥/١) وقال: هذا حديث حجازي =
108