295

Tahfat al-Labeeb biman Takallama fihim al-Hafiz Ibn Hajar min al-Ruwat fi Ghair al-Taqreeb

تحفة اللبيب بمن تكلم فيهم الحافظ ابن حجر من الرواة في غير التقريب

خپرندوی

مكتبة ابن عباس للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

د خپرونکي ځای

المنصورة - جمهورية مصر العربية

نسبه إلى الإختلاط، وإنما نسبوه إلى سوء الحفظ في حديثه عن غير الشاميين، كأنه إذا رحل إلى الحجاز أو العراق اتكل على حفظه فيخطئ في أحاديثهم.
قال يعقوب بن سفيان: "تكلم ناس في إسماعيل بن عياش، وإسماعيل ثقة عدل، أعلم الناس بحديث الشام وأكثر ما قالوا: يغرب عن ثقات المدنيين والمكيين"". "المسدد" (٤٧ - ٤٨). بتصرف يسير.
وقال ﵀: "إسماعيل بن عياش وإن كان فيه مقال لكن الجمهور على أن روايته عن الشاميين قوية، وممن صرح بذلك يحيى بن معين، والبخاري ودحيم، وقال يعقوب الفسوي: "تكلم فيه قوم وهو ثقة أعلم الناس بحديث الشام. قال: وأكثر ما تكلم فيه أنه يغرب عن ثقات الحجاز". "الماعون" (١٩٦ - ١٩٧).
"مختلف فيه والذي عليه النقاد كالبخاري وغيره التفصيل في أمره، فإن روى عن أهل بلده قبل وإلا فلا". "النتائج" (٢/ ٢٠).
"إسماعيل بن عياش حمصي كثير الحديث مختلف فيه، وذهب أحمد والبخاري إلى أن روايته عن الشاميين قوية وعن غيرهم ضعيفة، ومنهم من ضعف إسماعيل مطلقًا والله أعلم". "الخبر" (٢/ ٣١٦ - ٣١٧).
"فيه مقال لكن روايته عن الشاميين قوية". "النتائج" (٢/ ٣٦٥، ٣/ ٢٥٠).
"هذا إسناد صحيح؛ لأن رواية إسماعيل بن عياش عن الشاميين قوية، وشرحبيل شامي". "المسدد" (٨٠).
"صدوق فيما روى عن الشاميين". "التلخيص" (١/ ٢٨).
"صدوق وإنما تكلموا في حديثه عن غير الشاميين". "النكت" (١/ ٤٥٥).

1 / 297