159

Tahfat al-Labeeb biman Takallama fihim al-Hafiz Ibn Hajar min al-Ruwat fi Ghair al-Taqreeb

تحفة اللبيب بمن تكلم فيهم الحافظ ابن حجر من الرواة في غير التقريب

خپرندوی

مكتبة ابن عباس للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

د خپرونکي ځای

المنصورة - جمهورية مصر العربية

٣٢) سعيد بن أبي سعيد المقبري: "مجمع على ثقته، لكن كان شعبة يقول: "حدثنا سعيد المقبري بعد أن كبر ... "". "الهدي" (٤٠٥).
٣٣) سعيد بن أبي هلال المصري: "متفق على الإحتجاج به ولا يلتفت إليه (١) في تضعيفه". "الفتح" (١٣/ ٣٥٦ - ٣٥٧).
٣٤) سفيان بن حسين الواسطي: "متفق على توثيقه في غير الزهري". "الخبر" (٢/ ٢٠٤).
٣٥) سليمان بن بلال التيمي: "متفق على الإحتجاج به". "البزار" (١/ ٧٦).
٣٦) سيار أبو الحكم العنزي: "اتفقوا على توثيقه". "الفتح" (١/ ٤٣٦).
٣٧) صدقة بن خالد الدمشقي: "ثقة عند الجميع". "الفتح" (١٠/ ٥٤).
٣٨) عامر بن شراحيل الشعبي: "مجمع على ثقته". "الإصابة" (٦/ ٢٧٦).
٣٩) عبد الرحمن بن أبي نعم البجلي الكوفي: "اتفقوا على توثيقه، وشذ ابن أبي خيثمة، فحكى عن ابن معين أنه ضعفه". "الفتح" (١٠/ ٤٢٧).
٤٠) عبد الكبير بن عبد المجيد الحنفي: "ثقة، متفق عليه". "الخبر" (٢/ ٩٧)،

(١) يعني أبا محمد بن حزم فهو متسرع في التجهيل متشدد في التجريح صاحب شذوذات في كثير من مسائل علم الحديث، منها عدم إقراره بالشواهد والمتابعات، فحديث الضعيف والكذاب في درجة واحدة من حيث عدم صلاحيتها عنده للإستشهاد بحال من الأحوال، وهكذا بالمقابل فالثقة عنده لا يمكن أن يحكم على حديثه بالشذوذ، ولو خالفه العدد الكثير ممن هم أوثق منه بعشرات المرات، ومن شذوذاته: تضعيف الحديث بمبهم الصحابي، إلى غير ذلك من الزلقات، التي أدانه بها علماء الحديث ﵏، وتجاوز الله عنا وعنه.

1 / 160