506

تحفة الابرار شرح مصابيح السنة

تحفة الأبرار شرح مصابيح السنة

ایډیټر

لجنة مختصة بإشراف نور الدين طالب

خپرندوی

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالكويت

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
ایلخانیان
أصلي، فدعاني النبي ﷺ، فلم أجبه حتى صليت، ثم أتيت، فقال: " ما منعك أن تأتيني؟ " فقلت: كنت أصلي، فقال: " ألم يقل الله: ﴿استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم﴾ "،ثم قال: " ألا أعلمك أعظم سورة في القرآن قبل أن أخرج من المسجد؟ " فأخذ بيدي، فلما أردنا أن نخرج قلت: يا رسول الله! إنك قلت: " ألا أعلمك أعظم سورة في القرآن " قال: ﴿الحمد لله رب العالمين﴾ هي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أوتيته ".
" وفي حديث أبي سعيد بن المعلى الزرقي الأنصاري: قلت: يا رسول الله! إنك قلت: ألا أعلمك أعظم سورة من القرآن " الحديث.
" قال: الحمد لله " أي: السورة التي مستهلها: ﴿الحمد لله﴾ والام في " السبع ": للعهد، والمعهود قوله تعالى: ﴿ولقد آتيناك سبعا من المثاني﴾ [الحجر: ٨٧] وسميت: (السبع المثاني) لأنها سبع آيات باتفاق، غير أن منهم من عد التسمية دون ﴿أنعمت عليهم﴾ [الفاتحة:٧]، ومنهم من عكس، ومثناة في الصلاة أو الإنزال، فإنها نزلت بمكة حينما فرضت الصلاة، وبالمدينة لما حولت القبلة، و" القرآن العظيم ": معطوف عليه عطف إحدى صفتي الشيء على الأخرى،

1 / 521