672

تبیان په قرانی قسمونو کی

التبيان في أيمان القرآن

ایډیټر

عبد الله بن سالم البطاطي

خپرندوی

دار عطاءات العلم (الرياض)

شمېره چاپونه

الرابعة

د چاپ کال

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

د خپرونکي ځای

دار ابن حزم (بيروت)

سیمې
سوریه
•
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
أربعة "أَضْرَاس".
وقد سَلَّمَ اللهُ - سبحانه - غذاءَ الإنسان إلى يده، فتأخُذُه فتسلِّمُهُ إلى "شَفَتَيه"، فتسلِّمُهُ "الشَّفَتان" (^١) إلى "الأَنْيَاب" و"الثَّنايا" فتُفَصِّلُهُ، ثُمَّ تسلِّمُه إلى "الأضراس" فتطحَنُهُ (^٢)، ثُمَّ تسلِّمُه إلى "اللِّسَان" و"الفم" فَيَعْجِنُهُ، ثُمَّ يسلِّمُه إلى "الحُلْقُوم" و"المَرِيء" فَيَتَسَلَّمُهُ ويُوصِلُه إلى "المعدة"، فتطبَخُهُ وتُنضِجُهُ، وتُصْلِحُهُ كما ينبغي، ثُمَّ تُسلِّمُهُ إلى "الكبد"، فَيَتَسلَّمُهُ منها، ثُمَّ يُرسِلُ به إلى كلِّ عُضْوٍ راتِبَهُ ومعلُومَهُ، ثُمَّ يَصُبُّ "مِرَّتَهُ (^٣) الصَّفْراءَ" في "المَرَارة"، و"السَّوْدَاءَ" في "الطِّحَالِ"، والثُّفْلَ يخرجه عنها كما تقدَّم بيانه.
فصل
و"الرأس" يقال بالعموم على ما يُقِلُّهُ "العُنُق" بجملته، ويقال بالخصوص على:
١ - "الفَرْوَةِ"؛ وهي جلدة "الرأس" حيث مَنْبَت "الشَّعْر".
٢ - و"الجُمْجُمَةِ": العظمِ الذي يحوي "الدِّماغ"، وهي مؤلَّفَةٌ من سبع قطعٍ متقابِلةٍ تسمَّى: "القَبَائل". وتسمَّى مواضع التأليف: "شؤونًا".
ووَسْط "الجُمْجُمَة" يسمَّى: "الهَامَة".
وحَدُّ "الهَامَة" من الجانبين قَرْنَا "الرأس"، وحَدُّ "الهَامَة" من

(^١) بعدها في (ح) و(م) زيادة: منها فتسلمه.
(^٢) العبارة في (ح) و(م) هكذا: فتسَّلَّمه وتطحنه.
(^٣) تصحفت في (ح) و(م) إلى: قربة!

1 / 602