670

تبیان په قرانی قسمونو کی

التبيان في أيمان القرآن

ایډیټر

عبد الله بن سالم البطاطي

خپرندوی

دار عطاءات العلم (الرياض)

شمېره چاپونه

الرابعة

د چاپ کال

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

د خپرونکي ځای

دار ابن حزم (بيروت)

سیمې
سوریه
•
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
وأمَّا اللطيفة فهي الفَضَلات البُخَاريَّة، فإنَّ من شأنها أن تصعدَ إلى فوق، وتخرج عن البدن بالتحليل، بأنْ (^١) جَعَلَ في "العظام" العليا منافذ يتحلَّلُ منها البُخَار المتصاعد.
ولم تكن تلك المنافذ محسوسة، لئلَّا يَضْعُف صُوَانُ "الدِّماغ" (^٢) - وهو "القِحْفُ" - بوصول الأجسام المؤذية إليه. فجَعَلَ "الدِّماغ" مركَّبًا عن عظامٍ كثيرةٍ، وَوَصَلَ بعضَها ببعضٍ بوُصَلٍ يقال لها: "الشُّؤون"، ومنه قولهم: فلان لم تُجْمَعْ شؤونُ رأسه (^٣).
ويشتمل "الرأس" بجملة أجزائه على تسعةٍ وخمسين عظمًا، وجُعل "القِحْفُ" مستديرًا بائنًا (^٤) في مُقَدَّمِهِ ومُؤَخَّرِهِ وجانبيه، بمنزلة غِطَاء القِدْر.
وعظامُه ستةٌ، وهي: عظم "اليَأفُوخ" (^٥)، وعظم "الجَبْهَة"، وعظم مؤخَّر "الرأس"، والعظمان اللذان فيهما ثُقْبَا (^٦) السَّمْع، وفي كلِّ واحدٍ من "الصُدْغَين" (^٧) عظمان مُصْمَتَان.

(^١) ساقط من (ح) و(م).
(^٢) في (ك): البدن!
(^٣) انظر: "خلق الإنسان" للزجَّاج (٢٥)، ولابن أبي ثابت (٤٨، ٤٩).
(^٤) في (ح) و(م): تامًا.
(^٥) "اليَأْفوخ": فجوةٌ مغطَّاةٌ بغشاء، تكون عند تلاقي عظام الجمجمة. "المعجم الوسيط" (١/ ٢١).
(^٦) في (ح) و(م): نَقْبَا.
(^٧) "الصُدْغَان": ما انحدر من الرأس إلى مركَّب اللَّحْي، وهو ما بين لحاظ العين إلى أصل الأذن. "الإفصاح" (١٣).

1 / 600