659

تبیان په قرانی قسمونو کی

التبيان في أيمان القرآن

ایډیټر

عبد الله بن سالم البطاطي

خپرندوی

دار عطاءات العلم (الرياض)

شمېره چاپونه

الرابعة

د چاپ کال

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

د خپرونکي ځای

دار ابن حزم (بيروت)

سیمې
سوریه
•
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
وحاجة البدن إليها في أن تخالط "الدَّم"، وتُرِقَّهُ (^١) بلُطْفِها، وتُنْفِذَه في المسالك الضيِّقة، ولتعينه في تغذية الأعضاءِ الحارَّةِ اليابسة.
وما ينفصِلُ (^٢) عنها ممَّا يُسْتَغْنَى عنه يتصفَّى إلى "المَرَارة" لتأخذ نصيبها منه، وما تستغني عنه "المَرَارة" تَصُبُّهُ إلى "الأمعاء" لتغسلها عن لَطْخَة الأَثْفَال ولُزُوجَتِها، وَلِتَدْعُوَ عَضَلَ "المَقْعَدة" فتحسَّ بالحاجة إلى التبرُّزِ.
فصل
وأمَّا "المِرَّةُ السوداءُ": فخِلْطٌ باردٌ يابِسٌ.
وفيه من المنافع أنَّه يَنْفُذُ مع "الدَّم" في "العُرُوق" ليشدَّهُ (^٣)، ويقوِّيه، ويكفِتَهُ (^٤)، ويمسكه، ويمنعه من سهولة الحرمة (^٥) عند الحاجة إلى ذلك، وتعينه في تغذية الأعضاء المحتاجة إلى (^٦) أن يكون في غذائها شيءٌ من "السوداء" (^٧) كـ "العِظَام".
وما انفَصَلَ (^٨) منه واستغنى عنه يُصَفَّى إلى "الطِّحَال"، فيصفِّيه "الطِّحَالُ" جدًّا، ويتغذَّى به، ثُمَّ يُجْلَبُ ما يَسْتَغنِي عنه "الطِّحَال" إلى فَم

(^١) أي: تجعله رقيقًا، وهو ضد الغِلَظ والثَّخَانة. "لسان العرب" (٥/ ٢٨٦).
(^٢) تصحفت في (ز) إلى: يتفصل، وسقطت من (ط).
(^٣) بياض في (ط)، وفي (ح) و(م): ليسدّه! تصحيف.
(^٤) في (ط): ويكيفه! وفي باقي النسخ: ويكفيه. ولعله تحريف ما أثبت.
(^٥) كذا في جميع النسخ، ولم أَدْرِ معناها! والعبارة مرتبكة.
(^٦) من (ك)، وسقط من بقية النسخ.
(^٧) من (ح) و(م)، وفي باقي النسخ: السواد.
(^٨) في (ح) و(م): اتصل!

1 / 589