514

تبیان په قرانی قسمونو کی

التبيان في أيمان القرآن

ایډیټر

عبد الله بن سالم البطاطي

خپرندوی

دار عطاءات العلم (الرياض)

شمېره چاپونه

الرابعة

د چاپ کال

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

د خپرونکي ځای

دار ابن حزم (بيروت)

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
طلوع الشمس، فيبقى ما بين العشاء إلى طلوع الفجر، فيقومون نصف ذلك الوقت؛ فيكون زمنُ الهُجُوع أقلَّ من زمن الاستيقاظ.
وقيل (^١): "ما" مَصْدَرِيَّةٌ، وهي في موضع رَفْعٍ بـ "قليل" (^٢)، أي: كانوا قليلًا هُجُوعُهم. وهو قولٌ حَسَنٌ (^٣) .
وقيل (^٤): إنَّ "ما" موصولةٌ بمعنى "الذي"، والعائد محذوفٌ، أي: قليلٌ من الليل الوقت الذي يهجعونه. وفيه تكلُّفٌ.
وقيل (^٥): "ما يهجعون" بَدَل اشتمال من اسم "كان"، والتقدير: كان هجوعهم من الليل قليلًا.
ويَرِدُ عليه أنَّ "مِنَ الليل" متعلِّقٌ بـ "يهجعون"، ومعمول المصدر لا يتقدَّمُ عليه.
وأجيب عنه: أنَّه منصوبٌ على التفسير، ومعناه أن يُقَدَّرَ له فعلٌ محذوفٌ ينصبُه، يُفَسِّرُهُ هذا المذكور.

(^١) هذا هو القول الثالث في تقدير الآية وإعرابها.
(^٢) تصحفت في (ن) و(ك) إلى: تعليل.
(^٣) في (ح) و(م): "قول الحسن". ويصح؛ لأنه مروي عنه ﵀. وما أثبته
من باقي النسخ؛ وهو أَلْيَق، فيكون اختيارًا لابن القيم ﵀.
وهو - أيضًا - اختيار: الطبري في "تفسيره" (١١/ ٤٥٥)، وابن عطية في "المحرر الوجيز" (١٤/ ١٣) ونسبه إلى جمهور النحويين، وأبي حيَّان في "البحر المحيط" (٨/ ١٣٥) وقال: "وهو إعرابٌ سهلٌ حسنٌ".
(^٤) هذا هو القول الرابع في تقدير الآية وإعرابها.
(^٥) هذا هو القول الخامس في تقدير الآية وإعرابها.

1 / 444