411

These Are Our Morals When We Truly Believe

هذه أخلاقنا حين نكون مؤمنين حقا

خپرندوی

دار طيبة للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

د خپرونکي ځای

الرياض - المملكة العربية السعودية

فاحذَر أن تكون من أولئك الظالمين لأنفسهم البعدين عن رحمة الله: ﴿إلَّا مَنْ ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًا بَعْدَ سُوءٍ فَإنِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [النمل: ١١] فاجعل الله غايتك، واستزِدْ من الإحسان يُسدِّد الله خطاك، ويكن عونك على من عاداك ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ﴾ [العنكبوت: ٦٩]، ووعد الله باق، وسنته مع المحسنين ماضية.
خلاص هذا الفصل وعناصره:
- يدعونا ديننا إلى الإحسان.
- من صور الإحسان (إحسان الإسلام بصدق التوبة).
- إحسان العمل بإتقانه.
- إحسان الخلق.
- إحسان اغتنام الحياة.
- الإحسان إلى الذبيحة.
- إحسان الباطن والظاهر.
- الدعاء عون على الإحسان.
- الجهاد يعين على الإحسان.
- أسمى صور الإحسان بمقابلة الإساءة بالحسنى.
- مجالات الدعوة كلها إحسان.
- من أمراض الذين لا يحرصون على الإحسان.
- عمى بصيرة المسيء يريه الإساءة إحسانًا.
- استحقاق الرحمة بالإحسان بعد الإساءة.
- المحسن مؤيد بالعون من الله.
****

1 / 491