444

Theological Deviation in Modern Literature and Thought

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

خپرندوی

دار الأندلس الخضراء للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

د خپرونکي ځای

جدة - المملكة العربية السعودية

(غادر الكوخ فتى
ثم أتى لما أتى
وجه إله) (^١).
وعن القدس يقول:
(نرسم القدس
إله يتعرى فوق خط داكن الخضرة. . .) (^٢).
ويقول:
(. . . وأكمل هذا العناق البدائي، أصعد هذا الإله الصغير) (^٣).
ويقول:
(لعل السهل نثر
ولعل القمح شعر
ويزور الأهل يوم السبت
يرتاح من الحبر الإلهي
ومن أسئلة البوليس) (^٤).
وفي ديوانه أحد عشر كوكبًا يقول عن الهنود الحمر: (. . . إنهم يولدون كما تولد الناس في برشلونة لكنهم يعبدون إله الطبيعة في كل شيء. . . ولا يعبدون الذهب) (^٥).
وفيه يقول:

(^١) المصدر السابق: ص ٣٤٦.
(^٢) المصدر السابق: ص ٣٩٨.
(^٣) المصدر السابق: ص ٥١٢. وكرر القول ذاته في ص ٥١٣.
(^٤) المصدر السابق: ص ٥٨٨.
(^٥) أحد عشر كوكبًا: ص ٣٨ - ٣٩. وانظر فيه: ص ٤٠، ٤٢، ٤٣.

1 / 444