حفص بن عمر العدني (^١) عن الحكم بن أبان (^٢) عن عكرمة عن ابن عباس (^٣).
١٠ - أو هى أسانيد المصريين:
أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد (^٤) عن أبيه (^٥) عن
(^١) هو: حفص بن عمر بن ميمون العدني، وهو الفرخ، قال النسائي: ليس بثقة، وقال أبو حاتم: لين الحديث، وقال ابن عدي: أحاديثه كلها إما منكر المتن أو منكر الإسناد، وهو إلى الضعف أقرب.
انظر: الجرح والتعديل ١/ ٢/ ١٨٢، الضعفاء للنسائي ص ٣٢، الكامل في الضعفاء لابن عدي ١/ ٢٧٩ مخطوط.
(^٢) هو: الحكم بن أبان العدني أبو عيسى وثقه ابن معين والعجلي، وقال أبو زرعة: صالح، وقال ابن عيينة: سألت يوسف بن يعقوب عنه فقال: ذاك سيد أهل اليمن كان يصلي بالليل فإذا غلبه النوم نزل في البحر فقام في الماء فقال: نسبح الآن مع دواب البحر، مات سنة أربع وخمسين ومائة.
انظر: التاريخ لابن معين ٣/ ٧٦ - ٧٧، الجرح والتعديل ١/ ٢/ ١١٣، الميزان للذهبي ١/ ٥٦٩ - ٥٧٠.
(^٣) مثاله: ما رواه ابن ماجه رقم ٢٥٣٩ بسنده قال: حدثنا حفص بن عمر ثنا الحكم بن أبان عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: "من جحد آية من القرآن فقد حل ضرب عنقه، ومن قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله فلا سبيل لأحد عليه إلا أن يصيب حدا فيقام عليه".
(^٤) هو: أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد أبو جعفر المصري، قال ابن عدي: كذبوه وأنكرت عليه أشياء مما رواه، وهو ممن يكتب حديثه مع ضعفه
انظر: الكامل لابن عدي ١/ ٦٤، المغني في الضعفاء ١/ ٥٤.
(^٥) هو: محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد الهروي، قال العقيلي: في أحاديثه نظر، وقال ابن عدي: كان بيت رشدين خصوا بالضعف رشدين ضعيف وابنه حجاج ضعيف وللحجاج ابن يقال له محمد ضعيف، مات سنة اثنتين وأربعين ومائتين.
انظر: الميزان ٣/ ٥١٠، لسان الميزان ٥/ ١١٨.