311

The Weak Hadith and its Ruling on Evidence

الحديث الضعيف وحكم الاحتجاج به

خپرندوی

دار المسلم للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

د خپرونکي ځای

الرياض

الاشتغال به، اللهم إلا لتمحيصه والتنبيه إلى ضلاله وخطئه حتى لا يغتر به أحد (^١). ومع هذا كله، فإننا نجد الكثير مما يروى في التفسير منسوبا إلى النبي ﷺ يعتريه الضعف، وإليك بعض الأمثلة على ذلك:
١ - روى الترمذي بسنده عن أبي سعيد عن النبي ﷺ في قوله: ﴿كالمهل﴾ (^٢). قال: كعكر الزيت، فإذا قربه إلى وجهه سقطت فروة وجهه فيه (^٣).
٢ - روى الطبراني في الأوسط عن سعد -يعني بن أبي وقاص- قال سألت النبي ﷺ عن قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ﴾ (^٤). قال: هم الذين يؤخرونها عن وقتها (^٥).
٣ - روى البزار عن أبي ذر رفعه: إن الكنز الذي ذكره الله في كتابه لوح من ذهب مصمت مكتوب فيه: عجبت لمن أيقن بالقدر: لِمَ نصب؟ وعجبت لمن ذكر النار: لِمَ ضحك؟ وعجبت لمن ذكر الموت لِمَ غفل؟ لا إله إلا الله محمد رسول الله (^٦).

(^١) مناهل العرفان للزرقاني ١/ ٤٩٣.
(^٢) في قوله تعالى في سورة الكهف: آية ٢٩: ﴿كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ﴾. وفي قوله تعالى: ﴿كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ (٤٥)﴾ الآية رقم ٤٥ من سورة الدخان.
(^٣) رواه أحمد ٣/ ٧٠ - ٧١، الترمذي رقم ٢٥٨٤، ٣٣١٩ وقال: هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث رشيدين بن سعد، ورشيدين قد تكلم فيه.
(^٤) الآية ٥ من سورة الماعون.
(^٥) انظر: تفسير ابن كثير ٧/ ٣٨١، مجمع الزوائد ٧/ ١٤٣، قال الهيثمي: فيه عكرمة بن إبراهيم، وهو ضعيف جدا.
(^٦) انظر: تفسير ابن كثير ٤/ ٤١٥، مجمع الزوائد ٧/ ٥٣ - ٥٤، وفيه بشر بن المنذر =

1 / 314