384

The Urgency of the Eager Aspirant in Producing the Book 'Daily and Nightly Actions' by Ibn al-Sunni

عجالة الراغب المتمني في تخريج كتاب «عمل اليوم والليلة» لابن السني

خپرندوی

دار ابن حزم للطّبَاعة وَالنشر وَالتَوزيع

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

د خپرونکي ځای

بيروت - لبنان

حدثنا عبد السلام بن هاشم (١) قال: حدثنا حنبل عن أنس بن مالك ﵁، قال: كنا مع النّبيّ ﷺ في غزوة؛ فلقي العدو، فسمعته يقول: "يا مالك يوم الدين إياك نعبد وإياك نستعين"؛ قال: ولقد رأيت الرجال تصرع تضربها الملائكة من بين أيديها ومن خلفها.
١٧١ - باب ما يقول إذا راعه شيء
٣٣٦ - حدثنا أبو عبد الرحمن قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم عن سهل بن هاشم قال: حدثنا الثوري عن ابن يزيد عن خالد بن معدان عن ثوبان ﵁: أن النّبيّ ﷺ كان إذا راعه (٢) شيء قال: "هو (٣) الله ربي لا أشرك به شيئًا".
ــ
وزاد السيوطيُّ نسبته للماوردي في "الصحابة".
(تنبيه): الحديث عند المصنف من "مسند أنس"، وعند الباقين من "مسند أبي طلحة"، فلعل هذا من ضعف عبد السلام بن هاشم أو شيخه حنبل، أو ممن دون البغوي، والله أعلم.
٣٣٦ - إسناده حسن؛ أخرجه النَّسائي في "عمل اليوم والليلة" (٤١٦/ ٦٥٧) بسنده سواء.
وأخرجه الطبراني في "الدعاء" (٢/ ١٢٧٧ - ١٢٧٨/ ١٠٣١)، وابن المقرىء في "المعجم" (٢٦٩/ ٩٠٣)، وأبو نعيم في "الحلية" (٥/ ٢١٩)، والشجري في "الأمالي" (١/ ٢٥٢)، والمقدسي في "العدَّة للكرب والشِّدَّة" (٩ و١٠)، والمزي في "تهذيب الكمال" (١٢/ ٢١٢)، والنسفي في "القند في ذكر علماء سمرقند" (ص ٢٩٧) بطرق عن عبد الرحمن بن إبراهيم -المعروف بدحيم- به.
قال الحافظ ابن حجر؛ كما في "الفتوحات الربانية" (٤/ ١٢): "هذا حديث حسن".
وقال أبو نعيم الحافظ: "لم يروه عن الثوري إلا سهل بن هاشم".
قال شيخنا العلامة الألباني ﵀ في "الصحيحة" (٥/ ١٠٢/ ٢٠٧٠): "وهو ثقة، ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين؛ فالسند صحيح".
قلت: وهو كما قال.
وللحديث شواهد خرّجها شيخنا ﵀ في "الصحيحة" (٢٧٥٥).

(١) في هامش "م": "هشام".
(٢) في "ل" بين السطور: "راع وروّع: خوّف".
(٣) عند النسائي: "الله"، وفي "ل": "هو الله الله ربي لا شريك له".

1 / 387