365

The Traditions from the Predecessors in Creed Through the Reported Issues from Imam Ahmad

الآثار الواردة عن السلف في العقيدة من خلال كتب المسائل المروية عن الإمام أحمد

خپرندوی

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

د خپرونکي ځای

الرياض - اللملكة العربية السعودية

ژانرونه
Hanbali
سیمې
مصر
................................................

= (٥/ ٢٢٠ رقم ٤٦٥٨)، والآجري الشريعة (٣٨١)، واللالكائي في شرح الاعتقاد (١١٥٠)، وابن أبي عاصم في السنة (٣٣٨) وغيرهم عن ابن عمر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "القدرية مجوس هذه الأمة: إن مرضوا فلا تعودوهم، وإن ماتوا فلا تشهدوهم". وقد حسنه الألباني في ظلال الجنة.
وسُمّوا "مجوس هذه الأمة": "لأنهم أثبتوا القدر لأنفسهم ونفوه عن الله ﷾، ونفوا عنه خلق أفعالهم وأثبتوه لأنفسهم، فصاروا بإضافة بعض الخلق إليه دون بعض مضاهين للمجوس في قولهم بالأصلين: النور والظلمة، وأن الخير من فعل النور والشر من فعل الظلمة". الاعتقاد للبيهقي (ص ٢٧٥). وانظر معالم السنن للخطابي (٤/ ٣١٧)، وشرح صحيح مسلم للنووي (١/ ١١٠).
وفرقة القدرية على ثلاثة أقسام: قدرية مجوسية، وقدرية مشركية، وقدرية إبليسية.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "القدرية المذمومون في السنة على لسان السلف هم هؤلاء الفرق الثلاث: نفاته، وهم القدرية المجوسية، والمعارضون به للشريعة الذين قالوا: ﴿لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا﴾ [الأنعام: ١٤٨] وهم القدرية الشركية، والمخاصمون به للرب سبحانه وهم أعداء الله وخصومه وهم القدرية الإبليسية، وشيخهم إبليس وهو أول من احتج على الله بالقدر فقال: ﴿فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي﴾ [الأعراف: ١٦] ولم يعترف بالذنب ويبؤ به كما اعترف به آدم ... ". نقله عنه =

1 / 378