١٠٨ - حدثنا إبراهيم بن الحارث قال: حدثني القاسم بن يزيد قال: سمعت وكيع بن الجراح يقول: من زعم أن القرآن مخلوق [فقد زعم أن القرآن] (^١) محدث، ومن زعم أن القرآن محدث فقد كفر بما أنزل على محمد، يستتاب فإن تاب وإلا ضربت عنقه (^٢).
١٠٩ - حدثنا إبراهيم بن الحارث قال: ثنا زهير بن حرب قال: كنا في طريق مكة ومعنا مثنى الأنماطي، فجعل يقول: القرآن مجعول مخلوق. فقلت: بيني وبينك وكيع، فأتيناه، فقلنا: يا أبا سفيان إن هذا يزعم أن القرآن مجعول مخلوق؟ فقال وكيع: سبحان الله هذا كفر هذا كفر، فقال له المثنى: أليس الله يقول: ﴿مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ
= وقد جاءت عدة آثار عن وكيع بنحو هذا أخرجها عبد الله في السنة (١/ ١١٤ - ١١٧).
(^١) أضفتها من شرح الاعتقاد لللالكائي ليتضح المعنى.
(^٢) مسائل الإمام أحمد برواية حرب الكرماني (ص ٤١٨).
إسناده حسن.
وأخرجه اللالكائي في شرح الاعتقاد (٥٠٦)، والبيهقي في الأسماء والصفات (١/ ٣٨٧).