288

The Traditions from the Predecessors in Creed Through the Reported Issues from Imam Ahmad

الآثار الواردة عن السلف في العقيدة من خلال كتب المسائل المروية عن الإمام أحمد

خپرندوی

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

د خپرونکي ځای

الرياض - اللملكة العربية السعودية

ژانرونه
Hanbali
سیمې
مصر
١٠٤ - ثنا حمزة بن سعيد المروزي قال: سألت أبا بكر بن عياش فقلت: يا أبا بكر قد بلغك ما كان من أمر ابن علية (^١) في القرآن فما تقول فيه؟ فقال: اسمع إلي -ويلك- من زعم لك أن القرآن مخلوق فهو عندنا كافر زنديق عدو لله، لا تجالسه، ولا تكلمه.

= وأخرجه أحمد في العلل ومعرفة الرجال (١/ ٣٧٧)، والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (٦/ ٢٣٨)، والفسوي في المعرفة والتاريخ (٢/ ١٣٢)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٥٦/ ٢١٨)، وأورده الذهبي في السير (٩/ ١٢٢، ٣٣٩) وقال معقبا على ذلك: "ولم يصرح بذلك ابن علية، حاشاه، بل قال عبارة تلزمه بعض ذلك".
قلت: وهذه العبارة هي: أن إسماعيل حدث بحديث: "تجيء البقرة وآل عمران كأنهما غمامتان تحاجّان عن صاحبهما"، فقيل لابن علية: ألهما لسان؟ قال: نعم. انظر السير (٩/ ١١١).
وقد رجع عن قوله ﵀ إلى قول السلف. انظر اللالكائي في شرح الاعتقاد (٤٣٥)، وميزان الاعتدال للذهبي (١/ ٢٢٠).
(^١) "ابن علية المذكور هنا هو: إبراهيم بن إسماعيل بن علية المتكلم، وأما أبوه إسماعيل بن علية، فهو من أعيان أهل السنة، والله أعلم" قاله المزي في تهذيب الكمال (٧/ ٣٢٧ - ٣٢٨).

1 / 297