674

The Salafi Creed of Muhammad Ibn Abdul Wahhab and Its Impact on the Islamic World

عقيدة محمد بن عبد الوهاب السلفية وأثرها في العالم الإسلامي

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٤٢٤هـ/٢٠٠٤م

د خپرونکي ځای

المملكة العربية السعودية

لا شريك له، فاذا قدم العبد طاعة الأمراء والعلماء على طاعة الله ورسوله ﷺ وتحاكم إلى الطاغوت وترك التحاكم إلى شريعة الله، فهذا من شعب الشرك١.
ومن أفراد الشرك أو من أفراد أبوابه ووسائله التي عقد الشيخ لها أبوابا في كتابه كتاب التوحيد، باب من جحد شيئا من الأسماء والصفات٢. فذلك من شعب الكفر ونسبته إلى غير الله من الشرك كما قالوا: لا نعرف الرحمن إلا رحمن اليمامة٣. وباب قول الله تعالى: ﴿يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ﴾ ٤ (النحل: ٨٣) . فإِنكار نعمة الله بعد معرفتها هو بنسبتها إلى غيره وهذا من الشرك.
وباب قول الله تعالى: ﴿فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ ٥ (البقرة: ٢٢) . فجعل الأنداد من الشرك.
وباب ما جاء فيمن لم يقنع بالحلف بالله وذكر تحته النهي عن الحلف بغير الله كالحلف بالآباء ونحو ذلك٦.

١ انظر: القول السديد في مقاصد التوحيد ص ١٣٠-١٣٤.
٢ مؤلفات الشيخ، القسم الأول، كتاب التوحيد ص ١٠٦-١٠٧.
٣ انظر: تيسير العزيز الحميد في شرح كتاب التوحيد للشيخ سليمان ٥١١،٥١٢.
٤ مؤلفات الشيخ، القسم الأول، كتاب التوحيد ص ١٠٨.
٥ المصدر السابق ص ١٠٩-١١٠.
٦ المصدرالسابق ص ١١١.

2 / 698