475

The Salafi Creed of Muhammad Ibn Abdul Wahhab and Its Impact on the Islamic World

عقيدة محمد بن عبد الوهاب السلفية وأثرها في العالم الإسلامي

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٤٢٤هـ/٢٠٠٤م

د خپرونکي ځای

المملكة العربية السعودية

شيء، فلا يستبعد الإنسان معها شيئًا١، ويقول الشيخ: إن قوله تعالى: ﴿أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ (آل عمران: ١٦٥) . فيه إِعلام بعموم قدرته سبحانه مع عدله٢.
وفي كتاب التوحيد للشيخ - باب ما جاء في المصورين - أورد الشيخ عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: قال الله تعالى: "ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي، فليخلقوا ذرة أو ليخلقوا حبة أو ليخلقوا شعيرة" أخرجاه (يعني البخاري ومسلِمًا) - قال الشيخ: فيه التنبيه على قدرته وعجزهم لقوله: (فليخلقوا ذرة أو حبة أو شعيرة) ٣.
ويعتقد أن الله سبحانه هو القادر على تنفيذ ما قدره وأراده٤، وأن الله فعال لما يريد ولا يكون شيء إلا بإرادته، ولا يخرج شيء عن مشيئته، وليس شيء في العالم يخرج عن تقديره، ولا يصدر إلا عن تدبيره، ولا محيد لأحد عن القدر المحدودة، ولا يتجاوز ما خط له في اللوح المسطور٥، وأن أول ما خلق الله القلم، وأنه جرى بالمقادير في تلك

١ المصدر السابق، النحل ص ٢٢٠ والقصص ٢٨٢.
٢ المصدر السابق، مختصر زاد المعاد ص ٢٤٣، ٢٤٤.
٣ مؤلفات الشيخ، القسم الأول، العقيدة، كتاب التوحيد ص ١٣٨، ١٣٩.
٤ مؤلفات الشيخ، ملحق المصنفات، الخطب المنبرية ص ٢١، ٢٢.
٥ مؤلفات الشيخ، القسم الخامس، الشخصية رقم ١ ص ٩.

1 / 486