وهي المقام المحمود، وأسعد الناس بها أهل التوحيد الخالص، ولا تكون لمن أشرك بالله١.
وطريق رسول الله ﷺ هو صراط الذين أنعم الله عليهم، فالمنعم عليهم هم رسول الله ﷺ وأصحابه، والمسلم في كل ركعة من صلاته يسأل الله أن يهديه طريقهم والمراد بذلك الدين الذي أنزله الله على رسوله ﷺ وكل من خالفه من طريق أو علم أو عبادة، فليس بمستقيم٢.
ويعتقد الشيخ أن الإيمان به ﷺ حقيقة يقتضي نصرته وطاعته والهدى في ذلك، فإِن من حقوقه ﷺ طاعته كما قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ (النساء: ٥٩) .
١ مؤلفات الشيخ، القسم الأول، العقيدة، التوحيد ص ٥١-٥٣ وص ٦٧ وكشف الشبهات ص ١٦٦ وثلاثة الأُصول ص ١٩٠، ١٩٢-١٩٥ وتلقين أُصول العقيدة للعامة ص ٣٧٣، ٣٧٤، والقسم الثالث، مختصر السيرة ص ٥١ وص٨٠- ٨١ وص ١٤٢، الفتاوى رقم ٩ ص ٤٤، والقسم الخامس، الشخصية رقم ٢٩ ص ١٩٦ ورقم ٢٢ ص ١٥٤ ورقم ١٧ ص ١١٣، ١١٤ ورقم ١٩ ص ١٢٤ ورقم١ص ٩-١٠ ورقم ١٤ ص ٩٤. والقسم الرابع، التفسير ص ٢٢٣ وص ٢٥٣-٢٥٤ وص ١٩٦،١٩٧، ص ٤٦-٤٧ وص ٣٥٣ وص ١٧٨. ومختصر زاد المعاد ص١٦٣-١٦٤، ص ١٧٧-١٧٩ وص ١٨٠-١٨٧ وص ٢٩٩.
٢ مؤلفات الشيخ، القسم الرابع، التفسير، ص ١٧، ص ٤٧، ص ٢٧٩.