395

The Salafi Creed of Muhammad Ibn Abdul Wahhab and Its Impact on the Islamic World

عقيدة محمد بن عبد الوهاب السلفية وأثرها في العالم الإسلامي

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٤٢٤هـ/٢٠٠٤م

د خپرونکي ځای

المملكة العربية السعودية

لم يفهم القرآن أن يكون من المنافقين، وباب قول الله تعالى: ﴿وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا أَمَانِيَّ﴾ وباب إثم من فجر بالقرآن وباب إثم من تأكل بالقرآن وباب الجفاء عن القرآن وباب من ابتغى الهدى من غير القرآن، وباب الغلو في القرآن، وباب ما جاء في اتباع المتشابه، وباب وعيد من قال في القرآن برأيه وبما لا يعلم، وباب ما جاء في الجدال في القرآن، وباب ما جاء في الاختلاف في القرآن في لفظه أو معناه، وباب إذا اختلفتم فقوموا، وباب قوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا﴾، وباب ما جاء في التغني بالقرآن١.
وقد ذكرنا في منهج الشيخ أنه يعتبر القرآن المرجع الأصلي الذي يجب الرجوع إليه ولا يجوز الاعراض عنه لقوله تعالى: ﴿وَقَدْ آتَيْنَاكَ مِنْ لَدُنَّا ذِكْرًا مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وِزْرًا﴾ (طه: ٩٩-١٠٠) .
وقوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى﴾ (طه: ١٢٤) .
وقوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ وإنهم وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ﴾ ٢ (الزخرف: ٣٦-٣٧) .

١ مؤلفات الشيخ، القسم الرابع، التفسير، أوله ص١-٤٠.
٢ الدرر السنية ط ٢ ج ٤/ ٦.

1 / 406