377

The Salafi Creed of Muhammad Ibn Abdul Wahhab and Its Impact on the Islamic World

عقيدة محمد بن عبد الوهاب السلفية وأثرها في العالم الإسلامي

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٤٢٤هـ/٢٠٠٤م

د خپرونکي ځای

المملكة العربية السعودية

ويؤمن الشيخ بكل ما ورد من وصفهم وذكرهم وأصنافهم وأعيانهم فى القرآن الكريم والسنة الشريفة. قال فى كتاب التوحيد باب قول الله تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ﴾ (سبأ: ٢٣) .
ثم أورد الشيخ حديثا من صحيح البخاري ١، عن أبى هريرة ﵁ عن النبى ﷺ قال: "إذا قضى الله الأمر فى السماء، ضربت الملائكة بأجنحتها خضعانا لقوله، كأنه سلسلة على صفوان ينفذهم ذلك، حتى إذا فزع عن قلوبهم، قالوا: ماذا قال ربكم؟ قالوا: الحق، وهو العلي الكبير" الحديث.
قال الشيخ فيه تفسير الآية وسبب سؤالهم عن ذلك، وأن الغشي يعم أهل السموات كلهم٢.
ويقول الشيخ فى كلامه عن الفوائد من قصة آدم وإبليس: "ومن فوائدها الدلالة على الملائكة وعلى بعض صفاتهم٣، وذكر الشيخ من صفاتهم أنهم يتنزلون على الذين قالوا: ربنا الله ثم استقاموا بأن لا يخافوا ولا يحزنوا ويبشروا بالجنة التي كانوا يوعدون - قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا

١ صحيح البخاري، ج ٥ ص ٢٢١.
٢ مؤلفات الشيخ، القسم الأول، العقيدة، كتاب التوحيد ص، ص ٤٨- ٥٠.
٣ مؤلفات الشيخ، القسم الرابع، التفسير ص ٨٤، ٩١.

1 / 388