410

The Radiant Light from the Authentic Six Books and the Authentic Collection

الضياء اللامع من صحيح الكتب الستة وصحيح الجامع

وقال تعالى: ﴿﴿الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلاَ تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأَفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ﴾﴾ [النور: ٢]
وقال تعالى في قطاع الطريق: ﴿﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلاَفٍ﴾﴾ [المائدة: ٣٣]
(حديث عمر ﵁ الثابت في الصحيحين موقوفا) قال: لقد خشيت أن يطول بالناس زمان، حتى يقول قائل: لا نجد الرجم في كتاب الله، فيضلُّوا بترك فريضة أنزلها الله، ألا وإن الرجم حق على من زنى وقد أحصن، إذا قامت البيِّنة، أو كان الحمل أو الاعتراف.
(حديث عائشة ﵂ الثابت في الصحيحين) أن قريشًا أهمَّتهم المرأة المخزومية التي سرقت، فقالوا: من يكلم رسول الله، ومن يجترئ عليه إلا أسامة، حِبُّ رسول الله، فكلَّم رسول الله، فقال: (أتشفع في حد من حدود الله). ثم قام فخطب، قال: (يا أيها الناس، إنما ضل من كان قبلكم، أنهم كانوا إذا سرق الشريف تركوه، وإذا سرق الضعيف فيهم أقاموا عليه الحد، وايم الله، لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطع محمد يدها).
(حديث عبد الله ابن عمرو ﵄ الثابت في صحيحي أبي داوود والنسائي) أن النبي ﷺ قال: تعافوا الحدود فيما بينكم فما بلغني من حد فقد وجب.
(حديث ابن عمر ﵄ الثابت في صحيح الجامع) أن النبي ﷺ قال: اجتنبوا هذه القاذورات التي نهى الله تعالى عنها فمن ألم بشيء منها فليستتر بستر الله وليتب إلى الله فإنه من يبد لنا صفحته نُقِمْ عليه كتاب الله.
(حديث ابن عمر ﵄ الثابت في صحيح أبي داوود) أن النبي ﷺ قال: من حالت شفاعته دون حد من حدود الله فقد ضاد الله.
الحكمة من تشريع الحدود:
(حديث النعمان بن بشير ﵄ الثابت في الصحيحين) أن النبي ﷺ قال: عن النبي قال: (مثل القائم على حدود الله والواقع فيها، كمثل قوم استهموا على سفينة، فأصاب بعضهم أعلاها وبعضهم أسفلها، فكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء مروا على من فوقهم، فقالوا: لو أنا خرقنا في نصيبنا خرقا، ولم نؤذ من فوقنا، فإن يتركوهم وما أرادوا هلكوا جميعا، وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعا).

1 / 410