ثم زَعَمَ أَنَّ المسلمينَ أَخَذوا صَلَواتِهم الخمسَ عن الصابئين، فقال: " فرضَ الإِسلامُ على المسلمين خمسَ صلواتٍ يوميًا، وهي: صلاةُ الفجرِ والظهرِ والعصرِ والمغربِ والعشاء.
وهي نفسُ مواقيتِ الصلاةِ عند اليهود والمسيحيّين والصابئين ...
وقالَ أَبو الفِداءِ في تاريخِه: للصَّابئين عبادات، منها سَبْعُ صَلًوات، منهنّ خمسٌ تُوافِقُ صلواتِ المسلمين، والسادسةُ صَلاةُ الضحى، والسابعةُ صلاةٌ يَكونُ وَقْتُها في تمامِ الساعةِ السادسةِ من الليل.
وصلاتُهم كصلاةِ المسلمين من النية، وأَلّا يَخْلطَها المصلي بشيءٍ من غيرِها، ولهم الصلاةُ على الميت، بلا ركوع ولا سجود..
ونحنُ نسأل: لماذا اقتبسَ المسلمون نِظامَ صَلواتِهم من الصابئين؟ ".
بَدَأَ الفادي كلامَه بكذبةٍ كُبْرى، عندما زَعَمَ أَنَّ اليهودَ والنَّصارى