356The Qur'an and Refutation of the Monk's Criticismالقرآن ونقض مطاعن الرهبانSalah Abdel Fattah Al-Khalidi - ۱۴۴۳ ه.قصلاح عبد الفتاح الخالدي - ۱۴۴۳ ه.قژانرونهQuranic Sciences and ExegesisResponses and Debates on Atheism and Contemporary Issues•سیمېفلسطيناردنتوهم الاضطراب بسبب عودة الضمائراعترضَ الفادي على قولِ اللهِ ﷿: (إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (٨) لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (٩) .ولْنقرأْ ما سَجَّلَه في اعتراضِه وانتقادِه وتخطئتِه.قال: " وهُنا نَرى اضطرابًا في المعنى، بسببِ الالتفات، من خِطابِ محمدٍ إِلى خطابِ غيره.ولأَنَّ الضميرَ المنصوبَ في قولِه: (وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ) عائدٌ على الرسولِالمذكورِ آخِرًا، وفي قوله: (وَتُسَبِّحُوهُ) عائدٌ على اسمِ الجَلالةِ المذكورِ أَوَّلًا.هذا ما يَقتضيهِ المعْنى، وليسَ في اللفظ ما يُعَيِّنُهُ تَعيينًا يُزيلُ اللَّبْس.فإِنْ كَانَ القولُ: (وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا)عائدًا على الرسولِ يكونُ كُفْرًا؟لأَنَّ التَّسبيحَ لله فقط.وإِنْ كانَ القولُ: (وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا) عائدًا على اللهِ يَكونُ كُفْرًا؟لأَنَّه تعالى لا يَحتاجُ لمنْ يُعَزِّرُهُ ويُقَوِّيه.. ".المشكلةُ عند الفادي في عودةِ الضمائرِ في الأَفعالِ الثلاثة: (وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ)، لأَنَّ الضمائرَ في الأَفعالِ الثلاثةِ لا بُدَّ أَنْ تَعودَ علىواحِد، إِمّا اللهُ وإِمّا رسولُه، المذكوران في: (لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ...)فإنْ عادت الضمائرُ الثلاثةُ على الرسولِ ﷺ كانَ القرآنُ مُخْطِئًا، لأَنَه يَدعو المؤمنينَ إِلى تسبيحِ الرسولِ ﷺ، وتَسبيحُ البَشَرِ كُفْر ...وإِنْ عادت الضمائرُ الثلاثةُ على اللهِ كانَ القرآنُ مُخْطِئًا، لأَنه يَدعو إِلى تعزيرِ الله وتوقيرهِ، وهذا كُفْرٌ، لأَنَه يدلُّ على أَنَّ الله يَحتاجُ إِلى تعزيرٍ وتَوقيرٍ واحْتِرام!.1 / 366کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ