على تلكَ الأُكذوبة، حيثُ قال: " فإِذا كان القرآنُ أَقوالَ الله، فلماذا لم
يَحْفَظْهُ اللهُ من الضَّياعِ في جوفِ بَهيمة؟ ".
***
حول إحراق عثمان المصاحف
أَثارَ الفادي الشبهاتِ حولَ إِحراقِ عثمانَ ﵁ المصاحفَ المخالفةَ لمصحَفِه، واعتبرَ هذا طَعْنًا في صحةِ القرآنِ وحِفْظِه، ودَليلًا على أَنَّ القرآنَ ليسَ من عندِ الله.