326

The Pure Rhetoric in Meanings, Clarity, and Elocution

البلاغة الصافية في المعاني والبيان والبديع

خپرندوی

المكتبة الأزهرية للتراث القاهرة

شمېره چاپونه

سنة ٢٠٠٦ م

د خپرونکي ځای

مصر

ژانرونه
Rhetorical Sciences
سیمې
مصر
(ز) أنت كالبحر في السماحة والشمـ ... س علوًا والبدر في الإشراق
(ح) العمر مثل الضيف أو ... ... كالطيف ليس له إقامة
(ط) قال أعربي في وصف رجل: "كأن له لعم لا يخالطه جهل، وصدق لا يشوبه كذب، وكان في الجود كأنه الوبل عند المحل".
(ي) وقال آخر: "جاءوا على خيل كأن أعناقها في الشهرة أعلام، وآذانها في الدقة أطراف أقلام، وفرسانها في الجرأة أسود آجام".
٣ - بين طرفي التشبيه، ووجهه، ونوعه باعتبار الأداة، والغرض منه فيما يأتي:
(أ) قال البحتري- مادحًا-:
ذهبت حدة الشتاء ووافانا ... ... شبيهًا بك الربيع الجديد
ودنا العيد وهو للناس حتى ... ... يتقصى وأنت للعبد عيد
(ب) قال المتنبي:
إن السيوف مع الذين قلوبهم ... كقلوبهن إذا التقى الجمعان
تلقى الحسام على جراءه حده ... مثل الجبان بكف كل جبان
(جـ) قال صاحب كليلة ودمنة: "الرجل ذو المروءة يكرم على غير مال، كالأسد يهاب وإن كان رابضًا"
(د) قال الله تعالى: (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ).
(هـ) وقال الله تعالى: (وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنْشَآَتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ).
(و) وفال الله تعالى: (فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ)
(ز) وقال السري الرفاء في وصف شمعة:

1 / 326