379

The Prophetic Biography and the Call in the Meccan Era

السيرة النبوية والدعوة في العهد المكي

خپرندوی

مؤسسة الرسالة

شمېره چاپونه

الأولى ١٤٢٤هـ

د چاپ کال

٢٠٠٣م

ژانرونه
Prophetic biography
سیمې
مصر
والقول بأن الصلاة كانت بعد العودة من العروج هو اللائق؛ لأنه ﷺ كان أولا مطلوبا إلى الجناب القدسي ليتشرف بالمقام العلوي، وتعرف منزلته عند ربه، وحتى يفرض عليه وعلى أمته ما يشاء الله تعالى، ثم لما فرغ من الذي أريد به اجتمع به هو وإخوانه من النبيين، وأظهر شرفه وفضله عليهم، بتقديمه في الإمامة وائتمامهم جميعا صلوات الله عليهم به، وذلك بوحي جبريل ﵇ لهم في ذلك، ثم خرج ﷺ من بيت المقدس فركب البراق، وعاد إلى مكة بغلس، والله ﷾ أعلم١.
وحتى نقف على ما بين هذه الروايات من اتفاق أو اختلاف أبين ما يلي:
أولا: رواة حديث الإسراء:
بلغ عدد رواة حديث الإسراء من الصحابة ثمان وثلاثين صحابيا وصحابية، وهم:
١- أبي بن كعب ﵁.
٢- أبو ذر الغفاري ﵁.
٣- بريدة بن عبد الله ﵁.
٤- أسامة بن زيد ﵁.
٥- أنس بن مالك ﵁.
٦- جابر بن عبد الله ﵁.
٧- حذيفة بن اليمان ﵁.
٨- سمرة بن جندب ﵁.
٩- سهل بن سعد ﵁.
١٠- شداد بن أوس ﵁.
١١- صهيب بن سنان ﵁.
١٢- عبد الله بن عباس ﵁.
١٣- عبد الله بن عمر ﵁.
١٤- عبد الله بن الزبير ﵁.
١٥- عبد الله بن أبي أوفَى ﵁.
١٦- عبد الله بن سعد بن زرارة ﵁.
١٧- عبد الله بن مسعود ﵁.
١٨- العباس بن عبد المطلب ﵁.
١٩- عثمان بن عفان ﵁.
٢٠- علي بن أبي طالب ﵁.
٢١- عمر بن الخطاب ﵁.
٢٢- مالك بن صعصعة ﵁.

١ تفسير ابن كثير ج٣ ص٢٢.

1 / 391