الذكر والعلم.
قال ﷺ: "ومن سلك طريقًا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقًا إلى الجنة، وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلُون كتاب الله ويتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده، ومن بطَّأ به عمله لم يسرع به نسبه"١.
ويدل على زيادة الإيمان والنور بهذه الأعمال حديث حنظلة٢ ﵁ وفيه قال: قلت: نافق حنظلة يا رسول الله! فقال رسول الله ﷺ: "وما ذاك"؟ قلت: يا رسول الله! نكون عندك تذكرنا بالنار والجنة حتى كأنا رأي عين، فإذا خرجنا من عندك عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات، نسينا كثيرًا. فقال رسول الله ﷺ: "والذي نفسي بيده إن لو تدومون على ما تكونون عندي وفي الذكر لصافحتكم الملائكة على فرشكم وفي
١ رواه مسلم، كتاب الذكر والدعاء ...، باب فضل الاجتماع على تلاوة القرآن، (ح ٢٦٩٩) (٤/٢٠٧٤) .
٢ أبو ربعي، حنظلة والده الربيع أو ربيعة بن صيفي التميمي، ويقال حنظلة الأسيدي، كان يكتب للنبي ﷺ، شهد مع خالد حروبه في العراق، نزل قرقيزياء، ومات بها في خلافة معاوية (.
انظر: الاستيعاب لابن عبد البر (١/٤٣١) وأسد الغابة (٢/٥) .