421

The Nature of Innovation and Its Rulings

حقيقة البدعة وأحكامها

خپرندوی

مكتبة الرشد

د خپرونکي ځای

الرياض

أو لا أصل لها، وغير ذلك من أقسام ومسميات الضعيف، فمما انبنى على هذا الصنف فهو من البدع الحقيقية، أما إن كان ثبوتها أو ضعفها محتلفًا فيه بين العلماء المعتبرين فالحديث عنها في البدع الإضافية.
القسم الثاني: أدلة معتبرة شرعًا:
وهذه ينظر في استدلال المبتدع بها، فإن كان له نوع شبهة في استدلاله كأن يكون للبدعة شائبة تعلق بهذا الدليل، فهذا من قسم البدع الإضافية وسيأتي بيانه..
وإن كان المستدل بالدليل الشرعي الثابت لا وجه لاستدلاله، لا في نفس الأمر، ولا بحسب الظاهر، لا في الجملة، ولا في التفصيل، وليست هناك شائبة تعلق بين الدليل والبدعة، وال شبهة اتصال بينهما، فهذا من قسم البدع الحقيقية، ومثال ذلك:
ما رواه مسلم في مقدمة صحيحه عن سفيان الثوري-﵀ قال: (سمعت رجلًا سأل جابرًا عن قوله ﷿: (فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي أو يحكم الله لي وهو خير الحاكمين)
فقال جابر: (لم يجيء تأويل هذه) قال سفيان: (وكذب) فقلنا لسفيان: ما أراد بهذا؟ فقال: (إن الرافضة تقول: إن عليًا في السحاب، فلا نخرج مع من خرج ولده حتى ينادي مناد من السماء-يريد عليًا- أنه ينادي أخرجوا مع فلان) يقول جابر: (فذا تأويل هذه الآية، وكذب كانت في إخوة يوسف- ﷺ .
ثم إن للبدعة تعلقًا آخر ينبني عليه اعتبار البدعة حقيقة، أو إضافية وكلية

2 / 9