393

The Modern Spring in Explanation of the Hadith

المنهل الحديث في شرح الحديث

خپرندوی

دار المدار الإسلامي

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

٢٠٠٢ م

سیمې
مصر
وأهل الصحابة بالحج مفردا، فأمر الرسول ﷺ أصحابه بأن يتحللوا من إحرامهم بالحج بعمل عمرة، فيطوفوا بالبيت، ويسعوا بين الصفا والمروة، ويقصروا، فإذا جاء اليوم الثامن من ذي الحجة أحرموا بالحج من مكة، ولما تعجب الصحابة من هذا الأمر قال لهم ﷺ لولا أني سقت الهدي لفعلت الذي أمرتكم به، أما وقد ساق الهدي فلا يتحلل حتى يذبح الهدي في محله، فطابت نفوسهم ورسخت عقيدتهم، وفعلوا ما أمروا به.
-[المباحث العربية]-
(أنه حج) أن وما دخلت عليه في تأويل مصدر نائب فاعل فعل محذوف تقديره، روي عن جابر حجه مع النبي ﷺ.
(البدن) بضم الباء، وسكون الدال وضمها، جمع بدنه، وهي الناقة.
(وقد أهلوا بالحج مفردا) "مفردا" بفتح الراء حال من "الحج" والجملة حال أيضا.
(وبين الصفا والمروة) الظرف متعلق بمحذوف تقديره، وبالسعي بين الصفا والمروة.
(أقيموا حلالا) نصب على الحال، بمعنى محلين.
(إذا كان يوم التروية) "كان" تامة، ويوم التروية هو اليوم الثامن من ذي الحجة، سمي بذلك لأنهم كانوا يرتوون فيه من الماء، ويتزودون منه ليوم عرفة وما بعده.
(فأهلوا بالحج) بكسر الهاء، أي فأحرموا بالحج من مكة.
(واجعلوا التي قدمتم بها متعة) أي اجعلوا الحجة المفردة التي أهللتم بها عمرة، وقد أطلق على العمرة متعة مجازا مرسلا، لأن المتعة هي الإتيان بالعمرة ثم بالحج، والمراد هنا العمرة فقط.
(كيف نجعلها) كيف اسم استفهام في محل نصب على الحال والاستفهام للتعجب.

2 / 189