431

The Linguistic Interpretation of the Holy Quran

التفسير اللغوي للقرآن الكريم

خپرندوی

دار ابن الجوزي

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٢هـ

ومن قرأ: «نَنْشُرُهَا»، فهو مأخوذٌ منَ النَّشْرِ بعد الطَّيِّ ...» (١).
وقد يقعُ في كتب توجيه القراءاتِ تفسيرٌ لبعضِ الألفاظِ القرآنيَّةِ وإن لم يكنْ فيه خلافٌ في القراءةِ، وإنما يكونُ ذلكَ على سبيل الاستطراد، ومثل ذلك ما ورد عند ابن خَالَوَيه (ت:٣٧٠) من تفسيرِ قولِه تعالى: ﴿فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا﴾ [العاديات: ٤]، قال: «أَثَرْنَ بالوادي غبارًا» (٢).
وليس في هذا الحرفِ خلافٌ بينَ القُرَّاءِ، وإنما ذُكِرَ هذا التَّفسيرُ استطرادًا.
والمقصودُ أنَّ كتبَ الاحتجاجِ للقراءاتِ تُدرِجُ شيئًا من التَّفسيراتِ اللُّغويةِ التي تتناسبُ مع طبيعةِ بحثِها، والله أعلم.

(١) القراءات وعلل النحويين فيها (١:٩٢ - ٩٣)، وينظر فيه من قرأ بهذه القراءات، ثم ينظر: إعراب القراءات السبع وعللها لابن خالويه (١:٩٦ - ٩٧)، والحجة للقراءات السبع، لأبي علي الفارسي (٢:٣٧٩ - ٣٨٢).
(٢) إعراب القراءات السبع وعللها (٢:٥٥٢)، وينظر: في الصفحة نفسها «الكنود»، وينظر: (٢:٥٢٢) تفسير المبثوث، (٢:٥٢٩) تفسير الهُمَزَةُ اللُّمَزَةُ، وغيرها.

1 / 443