ما كان المأمون يرجع إلى مذهب الجهمية ويحمل النَّاس عليه، ويعاقب على تركه، ويهدد بالقتل غيره، كما هو معروف في أخباره، وفي كتب المحنة. وقال الذَّهَبِي: متهم بالوضع.
مات في أول سَنَة عشرين وثلاثمائة.
قلت: [غير ثقة، رُمِيَ بالوضع].
تَارِيخ بَغْدَاد (٢/ ١٩٣)، أطراف الغرائب (٥/ ١٣٩، ١٤٣)، الأَنْسَاب (٤/ ٥٠٠)، ضعفاء ابن الجوزي (٣/ ٥١)، الموضوعات (٢/ ٢٣٩)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٣/ ٦١١)، الميزان (٣/ ٥١٧)، المغني (٢/ ١٨١)، الديوان (٣٦٦١)، الكشف الحثيث (٦٤٠، ٦٤١)، اللِّسَان (٨/ ٦٨/ ٧١)، تنزيه الشّريعة (١/ ١٠٢).
[٤١٦] محَمَّد بن الحسن بن عبد الله بن علي بن محَمَّد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، أبو الحسن، القاضي، القرشي، ثمّ الأموى، البَغْدَادي
حدَّث عن: أحْمَد بن محَمَّد بن مسروق الطوسي، والعباس بن يزيد، وأبي العباس بن مسروق.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" وذكر أنّه حدثه بالمفتح، والحسين بن محَمَّد بن سليمان الكاتب.
قال طلحة بن محَمَّد بن جعفر: كان رجلًا واسع الأخلاق، كريمًا جوادًا، طلَّابة للحديث، استقضي على مدينة المنصور، والشرقية. وقال إسماعيل بن علي الخطبي: كان قبيح الذكر فيما يتولَّاه من الأعمال، منسوبًا إلى الاسترشاء في الأحكام والعمل فيها بما لا يجوز، وقد شاع ذلك عنه، وكثر الحديث به. وقال الذَّهَبِي: كان أحد الأجواد، وكان قبيح الذكر فيما تولاه، قد شاع ذلك. وقال ابن كثير: قاضي بَغْدَاد، كان حسن الأخلاق، طلَّابة للحديث، ومع هذا نُسب إلى أخذ الرشوة في الأحكام والولايات، والله تعالى أعلم بالصواب.