عقبيه، فأَومأ بيه: أن مكانك، فتأخر وتقدم رسول اللّه ﷺ، فصلى بالناس، فلما انصرف قال: "يا أبا بكر ما منعكَ أن تثبت في مكانك حينَ أومأتُ إليكَ؟ " قال: ما كان لأبى قحافة أن يتقدمَ أمامَ رسول اللّه ﷺ، ثمَّ قالَ رسولُ اللّه ﷺ: "ما لي أَراكم صفَّحتم؟ من نابهُ في صلاتهِ شيء، فإنَّ التسبيحَ للرجالِ، والتصفيقَ للنساءِ".
سيأتي ذكره في مسند سهل بن سعد الساعدي ﵁.
٤٦ - "إن النبي ﷺ خرج يوم الفطر إلى العيد، وعن يمينه أُبي بن كعب وعن يساره عمر - أو قال - ابن عمر، فلما فرغ مرَّ على باب أبي كثير أو أبى كبير واللحامون بفنائها والناس حديثو عهد بجاهلية، فقال لهم "كيف تبيعون؟ " قالوا: كذا وكذا، فقال رسول اللّه ﷺ: "بيعوا كيف شئتم، ولا تخلطوا ميتةً بمذبوحةٍ على الناس، أيها الناس احفظوا، لا تحتكروا ولا تناجشوا، ولا تلقوا السلعَ ولا يبيع حاضرٌ لبادٍ، ولا يبيع الرجل على بيع أخيه، ولا يخطب على خطبة أخيه حتى يأذن له، ولا تسأل المرأَة طلاق الأخرى لتكتفئ إناءها ولتنكح فإن رزقها على اللّه ﷿".
ذكره في مسند اليمن جدُ زامل.
٤٧ - "عن قيس بن عباد قال: قدمتُ المدينةَ للقاءِ أصحاب محمدٍ ﷺ، وما كان فيهم رجلٌ ألقاه أحبُ إليَّ من أُبي بن كعب، فأقيمت الصلاةُ، فخرجَ عمر ومعه أصحاب النبي ﷺ، فقمت في الصف الأول، فجاء رجل فنظر في وجوهِ القومِ فعرفهم غيري، فنحاني وقامَ في مكاني، فما علقتُ صلاتي، فلما صلى قال: يا فتى لا