٢٤ - كتاب الزكاة
١ - باب وجوب الزكاة
١٣٩٥ - عن ابن عباس ﵁ أن النبي ﷺ بعث معاذًا ﵁ إلى اليمن فقال: «ادعهم إلى شهادة (١) أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، فإن هم أطاعوا لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة، فإن هم أطاعوا لذلك فأعلمهم. أن الله افترض عليهم صدقة في أموالهم، تؤخذ من أغنيائهم وترد على فقرائهم».
١٣٩٧ - عن أبي هريرة ﵁ أن إعرابيًا أتى النبي ﷺ فقال: دلني على عمل إذا عملته دخلت الجنة. قال: «تعبد الله لا تشرك به شيئًا، وتقيم الصلاة المكتوبة، وتؤدي الزكاة المفروضة، وتصوم رمضان (٢)». قال: والذي نفسي بيده لا أزيد على هذا. فلما ولى قال النبي ﷺ: «من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا».
١٤٠٠ - «فقال: والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة، فإن الزكاة حق المال (٣). والله لو منعوني عناقًا كانوا يؤدونها إلى رسول الله ﷺ لقاتلتهم
(١) هذا يبين أن أعظم واجب وأهم واجب هو الدعوة إلى التوحيد توحيد الله.
(٢) وكان قبل فرض الحج.
وسألت الشيخ: عن فريضة الزكاة؟
فقال: جنسها في مكة ﴿وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ﴾، ومقاديرها بالمدينة.
(٣) فقال تاركي الزكاة لأنهم أنكروها.