404

The Golden Threads from Al-Bazi's Commentaries on Sahih al-Bukhari

الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري

خپرندوی

دار التدمرية للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۲۸ ه.ق

د خپرونکي ځای

المملكة العربية السعودية

العباس ﵁ إلا الإذخر لصاغتنا وقبورنا. فقال: إلا الإذخر». وقال أبو هريرة ﵁ عن النبي ﷺ «لقبورنا وبيوتنا». وقال أبان بن صالح عن الحسن بن مسلم عن صفية (١) بنت شيبة «سمعت النبي ﷺ» (٢) مثله.
٧٧ - باب هل يخرج الميت من القبر واللحد لعلة؟
١٣٥١ - عن جابر ﵁ قال: «لما حضر أحد دعاني أبي من الليل فقال: ما أراني إلا مقتولًا في أول من يقتل من أصحاب النبي ﷺ، وإني لا أترك بعدي أعز علي منك، غير نفس رسول الله ﷺ. وإن علي دينًا، فاقض، واستوص بأخوتك خيرًا. فأصبحنا، فكان أول قتيل، ودفن معه آخر في قبر، ثم لم تطب نفسي أن أتركه مع الآخر، فاستخرجته بعد ستة أشهر، فإذا هو كيوم وضعته هنية (٣)، غير أذنه» (٤).

(١) هذا صريح في سماعها وفي صحبتها، وهذا التعليق صحيح، مجزومًا به.
(٢) وصله ابن ماجه.
* وسألت الشيخ: عمن قال ينزع الحديد والجلود؟ فقال: نعم.
* وفيه أن لقطة الحرم لا تملك، بل تعرف أبدًا، وكذا المدينة. فتعرف دائمًا، أو يسلمها إلى الجهات المسؤولة.
* هل يأخذ اللقطة أو يتركها؟
إن كان قادرًا على التعريف أخذ، إلا ترك؛ ليأخذ غيره أقوى منه.
* وقوله: حرمت المدينة، يدل على أنها مثل مكة.
(٣) هنية: شيء يسير.
(٤) فيه جواز النبش للمصلحة.
* فيه جواز نبش الميت، وجابر نبش أباه، وهذا لا دلالة فيه، لكن فعل جابر، وكذا نسوا في القبر شيئًا له أهمية.
* كان حريصًا ﷺ على إسلام عبد الله، وكان يتغاضى عن كثير من أذاه، وعبد الله صلى عليه النبي ﷺ ونفث عليه؛ لعله ينفعه ذلك، لكن تبين أنه خبيث لا ينفعه ذلك فالخبث الذاتي لا ينفع معه وفعل ذلك قبل أن يعلم ذلك، ونزل في قوله تعالى: ﴿وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ ...﴾ الآية.

1 / 403