185

The Golden Threads from Al-Bazi's Commentaries on Sahih al-Bukhari

الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري

خپرندوی

دار التدمرية للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۲۸ ه.ق

د خپرونکي ځای

المملكة العربية السعودية

١٩ - باب من كره أن يقال للمغرب العشاء
٥٦٣ - عن عبد الله بن بريدة عن عبد الله المزني أن النبي ﷺ قال: «لا تغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم المغرب، قال الأعراب وتقول هي العشاء» (١).
٢٠ - باب ذكر العشاء والعتمة، ومن رآه واسعًا
قال أبو هريرة عن النبي ﷺ: «أثقل الصلاة على المنافقين العشاء والفجر».
وقال «لو يعلمون ما في العتمة والفجر» قال أبو عبد الله: والاختيار أن يقول العشاء لقوله تعالى: ﴿وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ﴾. ويذكر عن أبي موسى قال: «كنا نتناوب النبي ﷺ عند صلاة العشاء فأعتم بها». وقال ابن عباس وعائشة: «أعتم النبي ﷺ بالعشاء». وقال بعضهم عن عائشة: «أعتم النبي ﷺ بالعتمة». وقال جابر: «كان النبي ﷺ يصلي العشاء».
وقال أبو برزة: «كان النبي ﷺ يؤخر العشاء». وقال أنس: «أخر النبي ﷺ العشاء الآخرة». وقال ابن عمر وأبو أيوب وابن عباس ﵃ «صلى النبي ﷺ المغرب والعشاء» (٢).

(١) المغرب لا ينبغي تسميتها العشاء للالتباس وتقليد الأعراب.
(٢) العشاء الأفضل تسميتها بهذا الاسم، وإن سميت العتمة جائز.
* قلت: أسماء صلاة العشاء: العتمة، العشاء الآخرة، العشاء، الأول لا يستعمل حتى يغلب عليها.

1 / 183