The Doctrinal Views of Al-Sam'ani
آراء السمعاني العقدية
ژانرونه
•Creed and Theology
سیمې
•سعودي عرب
سلطنتونه او پېرونه
آل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-
وقال ابن الأثير: " المصوِّر: هو الذي أنشأ خلقه على صور مختلفة، ومعنى التصوير: التخطيط والتشكيل " (^١)، قال تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ﴾ [آل عمران:٦]، " روي عن ابن مسعود ﵁ قال: " إن النطفة إذا وقعت في الرحم، تكون أربعين يومًا نطفة، ثم أربعين يومًا علقة، ثم أربعين يومًا مضغة، ثم يبعث الله تعالى ملكًا، يأخذ ترابًا بين أصبعيه، فيخلطه بالمضغة، ثم يصوره - بإذن الله - كيف شاء، أحمر، أو أسود، أو أبيض، طويلًا، أو قصيرًا، حسنًا، أو قبيحًا ... " (^٢)، وقال تعالى: ﴿وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ﴾ [غافر:٦٤]، " في التفسير: أنه لا يأكل بيده سوى الآدميين، ولا صورة على هذه الصورة، أحسن من الآدميين " (^٣)، وقال تعالى: ﴿خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ﴾ [التغابن:٣]، أي: خلق الإنسان في أحسن صورة، ولو عرض الله عليه الصور، ما اختار غير صورته. (^٤)
وقال بعض المفسرين في هذه الأسماء الثلاثة، هي من قبيل الترتيب المخصوص، فيقدم العام على الخاص، " فالخالق يعم، وذكر المصور؛ لما في ذلك من التنبيه على الصفة، ووجوه الحكمة ". (^٥)
يقول القرطبي: " الخالق هنا المقدر، والبارئ: المنشئ المخترع، والمصور: مُصوِّر الصُّور، ومركبها على هيئات مختلفة، فالتصوير مرتب على الخلق والبراية، وتابع لهما، ومعنى التصوير: التخطيط والتشكيل. وخلق الله الإنسان في أرحام الأمهات ثلاث خِلَق: جعله علقة، ثم مضغة، ثم جعله صورة، وهو التشكيل الذي يكون به صورة وهيئة، يُعرف بها، ويتميز عن غيره بسمتها، فتبارك الله أحسن الخالقين". (^٦)
(^١) «ابن الأثير: جامع الأصول: ٤/ ١٧٣
(^٢) «السمعاني: تفسير القرآن: ١/ ٢٩٣
(^٣) «السمعاني: تفسير القرآن: ٥/ ٢٩
(^٤) «السمعاني: تفسير القرآن: ٥/ ٤٥٠
(^٥) «ابن عطية: المحرر الوجيز: ١/ ٧٠
(^٦) «القرطبي: الجامع لأحكام القرآن: ١٨/ ٤٨
1 / 381