351

The Doctrinal Views of Al-Sam'ani

آراء السمعاني العقدية

٢ - الإسلام: كما قال تعالى: " وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِن يُدْخِلُ مَن
يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمُونَ مَا لَهُم مِّن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ (٨) " (الشورى ٨)، يقول السمعاني: " أي يدخل من يشاء في الإسلام " (^١).
٣ - المطر: كما قال تعالى: " وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُ " (الشورى ٢٨)، أي: بإنزال الغيث. (^٢)
وقوله: " وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ " (الأعراف ٥٧)، أي: المطر. (^٣)
٤ - النبوة والرسالة: كما قال تعالى: " أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ " (الزخرف ٣٢)، أي: رسالة ربك، فيختارون لها من شاؤوا. (^٤)
٥ - القرآن والرسول: كما قال تعالى: " وَإِنَّهُ لَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ " (النمل ٧٧) يقول السمعاني: " فيه قولان: أحدهما: أنه الرسول، والآخر: أنه القرآن " (^٥).
٦ - العصمة: كما قال تعالى: " وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي " (يوسف ٥٣)، يقول السمعاني: " أنه إشارة إلى حالة العصمة عند رؤية البرهان " (^٦).
٧ - المودة: كما قال تعالى:" مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ" (الفتح ٢٩)، يقول السمعاني: " أي: متوادون، ومتواصلون بينهم " (^٧).
٨ - الخير والنصرة: كما قال تعالى: " قُلْ مَن ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُم مِّنَ اللَّهِ إِنْ أَرَادَ بِكُمْ سُوءًا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً " (الأحزاب ١٧)، أي: خيرًا ونصرة. (^٨)

(^١) السمعاني: تفسير القرآن: ٥/ ٦٥
(^٢) السمعاني: تفسير القرآن: ٥/ ٧٧
(^٣) السمعاني: تفسير القرآن: ٢/ ١٩٠
(^٤) السمعاني: تفسير القرآن: ٥/ ٩٩
(^٥) السمعاني: تفسير القرآن: ٤/ ١١٢
(^٦) السمعاني: تفسير القرآن: ٣/ ٣٩
(^٧) السمعاني: تفسير القرآن: ٥/ ٢٠٩
(^٨) السمعاني: تفسير القرآن: ٤/ ٢٦٧

1 / 351